بارز

لا برامج .. لا خطط .. “لا أحزاب”


ما هي فائدة الحزب إذا لم قدم للناس مشروع نهضوي متكامل أو مجزأ للقطاعات التي تعاني المرّ ؟ كيف يقنع القائمون على أي حزب المواطن بإتباعه وانتخابه على الأقل ولو كان ذلك لميولهم دون اتباعهم بالكامل.

لا أعلم إذا كانت قد زادت نسبة مشاركة الشباب في الأحزاب أم لا !!

بيان احزاب المعارضة امس اقل ما يمكن وصفه بالـ “مخزي” .. عند اول محاولة لسماعهم وشرحهم لأسباب اصدار البيان بإتصال مع احد امناء الأحزاب .. بيطلع “غايب فيله”.

البيان اثبات انكم موجودين على عناوين الصحف فقط لا أكثر.

لا برامج .. لا خطط .. لا أحزاب، هذه هي المعادلة التي اقتنع بوجودها .. وقابلوني لو نجحتوا بتشكيل حكومات أو وجودكم فيها. وجودكم في أي حكومة لن يكون بجهدكم بل استرضاء، ولعبة حفظناها.

بارز

عبق المدينة .. عبق بنكهة مختلفة


هل قادتك خطاك يوما إلى أزقة وسط المدينة ؟ إلى المسجد الحسيني قبيل اذان المغرب “في رمضان” ؟

ربما اعتاد السواد الأعظم منا أن يزور البلد ليتذوق كنافة حبيبة، يجلس بهدوء ليسمع بعض المقطوعات الشرقية في جفرا بعد شربة عصير لذيذة من رمضان الخليلي .. ربما تعشى في مطعم القدس واشترى بضعة افلام من متجر حمودة .. تمشى قليلا نحو الساحة الهاشمية قبيل عودته بعدد من الصور التي جمعته بأصدقائه.

كل ذلك بات ضربا من الملل، ووجه آخر للمدينة .. دعنا نقلب الصفحة.

قادتني خطاي لحظة غضب، للتنفيس عن نفسي قبل العودة بأرتال الآهات .. نحو الحسيني حيث دفعت 5 قرشا “دخولية” حمام المسجد.
في باحات المسجد يتناثر الـ “المواطنون” .. نعم مواطنون لكني لا أعرف في أي درجة يمكن وضعهم. لا تمتك الحق بالمطالبة بحبات تمر أو كأس عصير يسدد الضربات إلى معدتك. وقد اتخمتها الوجبات على مدى 14 يوما مضت من الشهر الفضيل.

يتسابقون نحو فاعلي الخير من أهل هذه البلدة .. بقيت جالسا اطالع قسوة وجوههم وعلو صوتهم موبخين بعضهم وتهافتهم على “كأس عصير، ماء، علبة لبن، قطف عنب يوزعونه على 3 أو 4 أشخاص، تمر .. وخبز حمام محشو باللبنة”.

ما كان لي ان أعرف ما حشوة الكراتين والأكياس إلاّ حين وصلني رزق ربي نحو قدمي .. في لفتة من الموزع الحريص على اطعام الصائمين.
كادت ان تقع مشاجرة بين “مواطنيين” جائعين .. محتاجين لعطف وحس ورغبة بالمساعدة. تأمل .. رمضان شهر خير وبركة .. يعم فيه الخير .. سينقضي الشهر وتبقى الناس تفترش ساحة المسجد الحسيني للنوم، والتغسيل والشرب من مياه صنابير الوضوء.


قبيل خروجك من المسجد القي نظرة سريعة على أعمدته، الكل يخرج .. الكل .. إلاّ بضعة اشخاص افطروا تمرة وماء وجلسوا ينتظرون أذان العشاء ومن بعده اقفال المسجد الذي غاب امامه ومؤذنه _ فقد أم الناس أحد المصلين _ ثم يخرجون ليبحثوا عن حاوية القيت فيها بقايا مائدتك. أو كرتونة كبيرة يتخذ منها فرشة. 


في وجوههم التي يدرونها عن نظراتي الم وحس بالمسؤولية .. مسؤولية تقول : نأسف لأحساسك بنا. 10524590_10202867355029820_5928245105573176523_n


أي نعم فيهم الضالين الذين لا يحبون الستر ويريدون أن يبقوا في الشارع. لكننا لم نكشف على صدورهم. ولم نتبعهم لنجد لهم بيوتا وموائد وقد تركوها عشقا للبؤس وعيشة المشردين. سينقضي رمضان ولكنها غصة في نفسي أن يبقى هاؤلاء محل امتعاض وسخرية من أغلبنا كلما نزل إلى البلد. أن يبقوا ارقاما في سجلات التنمية الإجتماعية والأمن العام وأمانة عمان. ودائرة الأحوال المدنية.

سامحنا يا رب، جعلنا من الحسيني مقرا لإنطلاق المسيرات .. ومن وسط المدينة مكانا لشم الهواء .. عبق المدينة .. عبق بنكهة مختلفة

بارز

60 ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر ﰲ هدية لإسرائيل سنويا جراء التداعيات الإقتصادية للأزمة السورية


اعتمد اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺴﻮري ﺗﺎرﻳﺨﻴﺎً اﻋﺘﻤﺎداً ﻛﺒﻴﺮاً ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻋﻲ اﻟﺰراﻋﺔ واﻟﻨﻔﻂ، ﻟﻜﻦ الجفاف ﺗﺴﺒﺐ ﺑﺄﺿﺮار ﺟﺴﻴﻤﺔ في اﻟﺰراﻋﺔ وﻻ ﺳﻴﻤﺎ في الجزء الشمالي اﻟﺸﺮﻗﻲ ﻣﻦ اﻟﺒﻼد. وﺗﺴﺒﺒﺖ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎم بالمزيد ﻣﻦ الخسائر في اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺰراﻋﻲ.

اﻟﺸﻠﻞ اﻟﺬي أﺻﺎب ﻗﻄﺎﻋﻲ اﻟﺰراﻋﺔ واﻟﻨﻔﻂ ﺟﻌﻞاﻻﻗﺘﺼﺎد واﻟﺴﻜﺎن في ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺠﺰ. وارﺗﻜﺰ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺴﻮري ﺗﺎرﻳﺨﻴﺎً ﻋﻠﻰ دور اﻟﺪوﻟﺔ في اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ واﻹدارة اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وإﻋﺎدة اﻟﺘﻮزﻳﻊ، ﻓﺎﻟﻨﻔﻂ والنتجات اﻟﺰراﻋﻴﺔ ﻳﺠﺮي ﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟﻠﺪوﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﺑﺘﺼﺪﻳﺮﻫﺎ أو إﻋﺎدة ﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ داﺧﻞ اﻟﺒﻼد.

ولم ﻳﻌﺪ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻗﺎﺋﻤﺎً.

تداعيات ﻫﺬه اﻷزﻣﺔ طالت الدول المجاورة، ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ  لجهة اﻧﻜﻤﺎش اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري ﻣﻊالجانب السوري، وإﻧﻤﺎ ﻣﻦ ﺟﺮاء ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺘﻮﺗﺮات الجيوسياسية واﻟﺘﺨﻮف ﻣﻦ ﻧﺸﻮب ﺣﺮب إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻨﺰﻟﻖ إلى أﺗﻮﻧﻬﺎ اﻟﻮﻻﻳﺎت المتحدة وروﺳﻴﺎ، إﺳﺮاﺋﻴﻞ أو ﺗﺮﻛﻴﺎ.

ورﻓﻌﺖ الحرب ﻣﺴﺘﻮى إدراك المخاطر في المنطقة وأﺛﺮت ﺳﻠﺒﺎً في تحويلات رؤوس اﻷﻣﻮال وﺗﺪﻓﻖ اﻟﺴﻴﺎح، وﻫﻤﺎ ﻛﺎﻧﺎ اﻟﻌﺎﻣﻞ اﻟﺮﺋﻴﺴﻲ في ﺗﻮﺳﻴﻊ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ في ﻛﻞ ﻣﻦ اﻷردن وﻟﺒﻨﺎن ﻣﺆﺧﺮا.

ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ، ﺗﺘﺰاﻳﺪ أﻋﺪاد اﻟﻼﺟﺌﻴﻦ اﻟﺴﻮرﻳﻴﻦ ﻫﺮﺑﺎً ﻣﻦاﻟﻨﺰاع اﻟﺪاﺋﺮ في ﺑﻠﺪﻫﻢ إلى ﻛﻞ ﻣﻦ اﻷردن وﻟﺒﻨﺎن مما ﻳﺰﻳﺪ العبئ  المالي اﻟﺬي ﻳﺜﻘﻞ اﻗﺘﺼﺎدﻫﺎﺗﻴﻦ اﻟﺪوﻟﺘﻴﻦ.

وﺒﺤﺴﺐ دراﺳﺔ أﻋﺪّﻫﺎ المجلس اﻻﻗﺘﺼﺎدي واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ الأردني، ﺗﺨﻄﺖ ﻛﻠﻔﺔ اﻟﻨﺎزﺣﻴﻦ اﻟﺴﻮرﻳﻴﻦ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر في اﻷﺷﻬﺮ اﻟـ 18 اﻷﺧﻴﺮة، أي ﻣﺎ ﻳﻨﺎﻫﺰ ﻧﺴﺒﺔ  3 % ﻣﻦ اﻟﻨﺎﰋ المحلي اﻹﺟﻤﺎﱄ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ.

وﺗﻘﺪر ﻛﻠﻔﺔ اﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻛﻞ ﻻﺟﺊ في اﻷردن ﺑﻨﺤﻮ 3525 دوﻻر في اﻟﺴﻨﺔ؛ ﻛﻤﺎ أﻇﻬﺮت اﻟﺪراﺳﺔ أن ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﻫﺆﻻء اﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻳﻘﻴﻤﻮن في المدن في ﻛﻞ أﻧﺤﺎء المملكة، وﻫﻮ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي أدى إلى ﻧﻤﻮ ﻣﻔﺎﺟﺊ في ﻋﺪد ﺳﻜﺎن ﻫﺬه المدن.

وتجدر اﻹﺷﺎرة إلى أن اﻟﻌﻘﺪ اﻷﺧﻴﺮ في ﺗﺎرﻳﺦ ﺳﻮرﻳﺔ ﺷﻬﺪ تحسنا ملحوظا في اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات ﺑﻴﻦ اﻷردن وﺳﻮرﻳﺔ اﻟﻠﺘﻴﻦ وﺿﻌﺘﺎ ﺧﻄﻄﺎً ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻌﺎون ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ.

الصادرات والمستوردات بين سوريا والأردن

وقد ارتفعت مستوردات المملكة من سوريا من 193.1 مليون دينار بنهاية أيلول 2010 إلى 223.3 مليون دينار بنهاية أيلول 2011. وارتفع حجم الصادرات الأردنية إلى سوريا من 136.8 مليون دينار في أيلول 2010 إلى 148 مليون دينار في أيلول 2011.

وارتفع حجم التبادل التجاري بين الأردن وسوريا، من 329.9 مليون دينار بنهاية أيلول 2010 إلى 371.3 مليون دينار بنهاية أيلول 2011. ﻟﻜﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﻌﺎون لم ﻳﻌﺪ ﻗﺎﺋﻤﺎ اﻟﻴﻮم، ﻓﺎﻷردن ﻋﻠﻰ ﻏﺮار ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺗﻨﻘﻞ ﺻﺎدراﺗﻬﺎ ووارداﺗﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻊ ﻋﺒﺮ إﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﺑﻌﺪ أن ﺗﻌﻄﻠﺖ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺸﺤﻦ اﻟﻌﺎﺑﺮ في ﺳﻮرﻳﺔ.

يقول نقيب تجار المواد الغذائية سامر جوابره “هناك تراجع في حجم التبادل التجاري للمواد الغذائية بين المملكة وسورية منذ بداية العام 2013 بنسبة 90 %”.

وبحسب تقارير صادرة عن دائرة الاحصاءات العامة تراجعت صادرات المملكة الى سوريا منذ بداية العام 2012 وحتى نهاية شهر تشرين الثاني 2013 قرابة 25 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه. وتراجعت مستوردات المملكة من سورية خلال الفترة نفسها من العام 2012 قرابة 67 %، مقارنة بالعام 2011، بحسب بيانات صادرة عن الاحصاءات العامة.

الحكومة الأردنية لا زالت تؤكد أن “حركة العبور التجاري بين المملكة وسورية لم تتوقف” وأن وتيرتها كانت “ترتفع وتنخفض أحيانا تبعا للأوضاع الأمنية”.

ويصدر الأردن حاليا حسب تصريحات رسمية من 25 إلى 30 برادا أي نحو من 750 طنا إلى 900 من الخضراوات والفواكه لسورية يوميا.

فيما كانت الصادرات الأردنية إلى سوريا قبل الأحداث 3000 طن يوميا، اغلبها البطاطا، الخيار، الباذنجان، الكوسا، وكميات قليلة من البندورة، بعد أن كانت الصناعات الكيماوية والمنتجات النباتية والآلات والأجهزة الكهربائية أبرز صادرات المملكة إلى سوريا.

التراجع في الصادرت الأردنية إلى سورية، يعود إلى أمرين أولهما الاضطراب في صرف العملة السورية والثاني تقليص وزارة الزراعة الاردنية عملية التبادل السلعي بعدم تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.

اﻟﺨﺒﯿﺮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي، ﺣﺴﺎم ﻋﺎﻳﺶ يقول “اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﻤﻔﺮوﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻮرﻳﺎ ﺗﺸﻜﻞورﻗﺔ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻮري ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻌﻤﻠﯿﺎت اﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ھﻨﺎك، ﻻﻓﺘﺎ اﻟﻰ اﻣﻜﺎﻧﯿﺔ ﻋﺪم اﻟﺘﻄﺒﯿﻖاﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﺘﻠﻚ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻟﻤﺎ لها ﻣﻦ اﺿﺮار ﻋﻠﻰ دول اﻟﺠﻮار اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﻣﻊ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻮري ﺑﻌﻼﻗﺎت ﺗﺒﺎدل ﺗﺠﺎري واﻗﺘﺼﺎدي”.

وﻓﻲ ﺣﺎل اﻻﻧﻘﻄﺎع اﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﯿﻦ اﻟﺠﺎﻧﺒﯿﻦ ﻓﺈن ذﻟﻚ ﺳﯿﺮﻓﻊ ﻛﻠﻒ اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺑﻤﻘﺪار ﺣﺠﻢ اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ اﻟﻜﻠﻒ اﻷﺧﺮىواﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﺳﻮاق ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻣﻦ اﺟﻞ اﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ اﻟﺴﻮق اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﺳﻮاء ﻣﻦ جهة اﻟﺼﺎدرات اواﻟﻤﺴﺘﻮردات.

المستفيد الأول اقتصاديا .. اسرائيل   

اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ تؤكد أن اﻟﺸﺤﻦ اﻟﻌﺎﺑﺮ ﻣﻦ وإلى اﻷردن وﺗﺮﻛﻴﺎ ﺳﺠﻞ زﻳﺎدة ﻻﻓﺘﺔ، ﻓﻘﺪ ﺳُﺠّﻞ في اﻟﻌﺎم 2011 دﺧﻮل 3500 ﺷﺎﺣﻨﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻨﻘﻞ اﻟﺒﻀﺎﺋﻊ في الإتجاهيين. وﺗﻀﺎﻋﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻋﺪد اﻟﺸﺎﺣﻨﺎت اﻟﻌﺎﺑﺮة ﺑﺤﻴﺚ ﺑﻠﻎ ﻧﺤﻮ 6400 ﺷﺎﺣﻨﺔ في اﻟﻌﺎم 2012.

وﻓﻘﻂ  في اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ اﻟﻌﺎم 2013، ﺳُﺠﻞ ﻋﺒﻮر 2600 ﺷﺎﺣﻨﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻨﻘﻞ اﻟﺒﻀﺎﺋﻊ في  الإتجاهيين.

وﺗﻨﻘﻞ اﻟﺸﺎﺣﻨﺎت اﻟﻌﺎﺑﺮة ﻣﻦ اﻷردن إلى ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺑﺸﻜﻞ أﺳﺎﺳﻲ، ﻣﻨﺘﺠﺎت زراﻋﻴﺔ وﻧﺴﻴﺠﻴﺔ، وﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ الخفيفة. وﺗﻨﻘﻞ اﻟﺸﺎﺣﻨﺎت اﻟﻌﺎﺑﺮة ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ إلى اﻷردن ﻣﻮاد أوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺔ، وﻣﻨﺘﺠﺎت اﻟﺘﻌﺒﺌﺔ واﻟﺘﻐﻠﻴﻒ، والمواد اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ الجافة.

وﻣﺎ ﺑﺪأ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻟﻔﺘﺔ إﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ إلى ﻛﻞ ﻣﻦ اﻷردن وﺗﺮﻛﻴﺎ، تحوّل إلى إﻳﺮادات ﻟﺪوﻟﺔ “إﺳﺮاﺋﻴﻞ” ﺑﻘﻴﻤﺔ 60 ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر في اﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ رﺳﻮم ﻋﺒﻮر وﺗﺰود ﺑﺎﻟﻮﻗﻮد ورﺳﻮم ﺗﺄﻣﻴﻦ وﻣﺪﻓﻮﻋﺎت اﻟﻨﻘﻞ.

بارز

ميادين عمّان للأمراء فقط


(ستكون نقطة التجمع عند دوّار غسّان كنفاني عند الساعة الخامسة والنصف، ومنه سنكمل مسيرتنا)

جملة كتبتها الصديقة منى، دفعتني للتعبير عن رأيي، فأنا لا أتذكر أسماء ميادين عمّان، ولا أريد ذلك .. حقيقة .. لكني أجزم أن المواطن يفضل أن يسميها عندما يريد أن يصف أحد أو يقول لـ”كونترول الباص” أن ينزل في الطريق أن يقول مثلا “نزلني على الخامس”.

ميادين عمّان كالآتي .. ميدان جمال عبد الناصر “الداخلية” دوار الواحة، دوار الكيلو، دوار الشميساني .. دوار الأمير راشد بن الحسن “السادس”، ميدان الملك طلال “الثالث”، ميدان الأمير فيصل بن الحسين “الخامس”، ميدان الأمير طلال بن محمد “السابع”، .. الخ.

.. ويعد الأردنيون أسماء الميادين “بالاول” .. وحتى “السابع” و “الثامن” … ولك أن تحصي أسماء الشوارع والميادين بأسماء الأمراء والوزراء السابقين والأعيان، والملوك والملكات.

اللهم دوار فراس، الذي يجهل الكثير سبب تسميته، وأصبح البعض يصفه بدوار “مكسيم”. حتى الحدائق العامة، وهنّ معدودات، حدائق الحسين، وحدائق الأمير الحسين بن عبد الله وهي قيد الأنشاء منذ 4 سنوات.

أعتقد إن ذلك يلعب دورا في تعزيز الروح الوطنية وعمق تاريخ البلد وارتباطه بذهنية المواطن. يكفي أن يأتي زائر إلى الأردن أو يخبرني أحدهم أنه ينتظرني على الدوار، فأرد بشغف “تبع أي أمير فيهم”

كنت في مصر قبل أسبوع، في طريقي من كوبري اكتوبر حتى مطار القاهرة أخذت جولة سريعة في السيارة، مررت بميدان عرابي، ومنصة السادات، وفي الأسكندرية، تمثال سعد زغلول، وصرح الشهيد بالشارع عادي من غير سياج وعسكر.

حتى الشارع الذي أسكن فيه في اليادودة أسمه شارع خليل السالم، لماذا تغيب أسماء المثقفين والروائيين والجنود عن الميادين الرئيسية، تخيّل معي أن يزورك صديق فتفخر وأنت تخبره بأن هذا ميدان _ حابس المجالي _ مثلا. وتسرد له قصته.

معلومة سريعة،  شارع الرينبو – جبل عمان أسمه “شارع أبو بكر الصديق”.

 

عمّان

بارز

الرد على نزيه القسوس .. بلدنا يعاني كثيرا


يعاني بلدنا – كثيرا- نعم ولكن ليس فقط من كثرة حوادث السير ومن فقدانه لعدد من أبنائه واصابة المئات والتسبب بإعاقات دائمة لهم كل سنة نتيجة لهذه الحوادث كما ذكر نزيه القسوس في مقاله الأحد في صحيفة الدستور.

يقول القسوس “أن الحوادث بإزدياد بالرغم من الاجراءات التي تتخذها ادارة السير”، ولم يذكر الإجراءات لنتأكد من وجودها من عدمه. أو عدم فاعليتها على ارض الواقع كتقييم لها.

“يعتقد العارفون والمطلعون على هذه الحوادث أن معظمها سببه العنصر البشري أي خطأ السائقين الذين لا يلتزمون بقواعد السير الصحيحة خصوصا السرعة الزائدة والنسبة الكبيرة من هذه الحوادث يرتكبها سائقو الحافلات المتوسطة الذين يخالفون كل قواعد السير ويرتكبون المخالفات الخطرة، والسبب أنهم يعملون على هذه الباصات بطريقة الضمان لذلك فهم يحاولون أن ينقلوا أكبر عدد من الركاب ليأمنوا مبلغ الضمان ومبلغا آخر لهم وهذا كله سببه عدم وجود نقل منظم عندنا، والحافلات الصغيرة يملكها أشخاص يقومون بتشغيلها بطريقة الضمان وبشكل فوضوي غير منظم”. يقول القسوس

مغفلا بقصد أبو بغير قصد أن مسببات الحوادث كثيرة وقدتأتي مجتمعة أو فرادى، فالسائقون العموميون كما اعلم أقل السائقين تسببا بالحوادث، علما بانهم يعملون لساعات طويلة تفوق ساعات العمل وفقا لقانون العمل الأردني والمحددة بثماني ساعات. ناهيك عما يلحقهم من ارهاق جسدي ونفسي، مقابل أجر زهيد لا يكفيهم لسداد التزاماتهم اليومية والأسرية.

ويرجع ذلك، لعدة اسباب منها على سبيل المثال ارتفاع اجرة الضمان من قبل المالكين وارتفاع اسعار المحروقات في هذه البلدة.

“قانون السير لا يتضمن عقوبات رادعة على المخالفين فبعض سائقي الحافلات المتوسطة يرتكبون في السنة عدة مئات من المخالفات فيدفعونها بدون أي عقاب مع أن بعض الدول تتضمن قوانين السير الخاصة بها عقوبات رادعة من أهمها سحب رخص القيادة لعدة أشهر وأحيانا لبضع سنوات”.

“آخر الاحصائيات التي أعلنتها الدوائر الأمنية أفادت بأن عدد قتلى السير منذ بداية هذا العام وصل إلى خمسين قتيلا وحوالي مائتين وخمسين جريحا ولا يمر يوم لا نسمع فيه عن حادث أو حادثين بعضها خطير جدا”.

“منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي تغير قانون السير بضع مرات، وأحد هذه القوانين تضمن عقوبات مغلظة على مخالفات السير خصوصا المخالفات الخطرة، لكن الدنيا قامت ولم تقعد ومع الأسف استطاع هؤلاء أن يضغطوا لالغاء هذا القانون وقد تم الغاؤه بالفعل”.

كل ما ركز عليه القسوس كان تشجيعا لتغليظ العقوبات على السائقين العمومين بشكل خاص وتعديل قانون السير بشكل عام، والتخيفي من سرعة المركبات بطريقة الوعظ والإرشاد، متناسيا أن تعديل القانون الأخير حمل عقوبات كثيرة. منها عقوبات مالية وعقوبات يمكن تصنيفها بالإدارية وحيث أن الحلول لا تجتزأ فإن تعديلات قانون السير وتغليظ العقوبات فيه وخدها لا تكفي لتخفيف نسبة الحوادث وآثارها السلبية على المجتمعات والدول.

فلا يختلف اثنان على أن البنية التحتية في مناطق شاسعة في المملكة لا تصلح للسير، ولا التقصير الإعلامي والتعليمي لخلق ذهنية راقية وواعية لخطورة حوادث السير وأهمية التعامل مع الطريق والمركبات بطريقة صحيحة. وما يلي ذلك من متابعة لصيانة المركبات بشكل دوريّ، وضرورة اعطاء السائقين حقوقهم بساعات العمل والأجرة والضمان الإجتماعي والتأمين الصحي.

الخطاب الديني والعملي والمنطقي والثقافي الذي يستوجب الوقوف عنده وتنميته لإعادة تشكيل الوعي العام لإحترام الحقوق والواجبات بدأ ً بحقك بالإصطفاف وواجبك بإلتزام الطريق وليس انتهاءا بإجراءات رقيب السير مع السائق والمار بالطريق العام. كل ذلك يحتم علينا أن نقول للصحفين وكتّاب الأعمدة يكفيكم النظر من زاوية واحدة والضغط والتسريب بإتجاه واحد وبما يخدم تجربتكم الشخصية وصناع القرار. فبلدنا يعاني كثيرا.

 

بارز

رد خجول للصحفيين على تعديلات قانون نقابتهم


ردود خجولة أولية للجسم الصحفي حول ما قام به مجلس النواب الأربعاء بإقراره مشروع القانون المعدل لقانون نقابة الصحفيين لسنة 2014 على اعتبار أن التعديلات على القانون “تعتبر نقلة نوعية وتلبي كافة طموحات ورغبات وتطلعات الهيئة العامة في نقابة الصحفيين”. بحسب النائب عبد المنعم العودات.

المرشح لشغل منصب نقيب الصحفيين الجديد جهاد المحيسن وصف قانون نقابة الصحفيين الجديد بالإستشراقي، عاجز عن استيعاب المتغيرات، لا يتضمن المعالجات المطلوبة للنهوض بالمهنة. ويوسع مدى حالة الانفلات والترهل، التي يعاني منها الاعلام الاردني”. imgid172137

ولم يشخص حالة الإعلام الأردني ومشكلاته ولم يفصل في مواد القانون، الامر الذي شابهه به المحامي سائد كراجة بجملة عامة ومباشرة كان نصها : قصة النجاح التاريخي للأردن الانسان، قصة الفشل التاريخي للأردن .. الاعلام.

الأزمة القادمة والتي قد تؤدي لولادة نقابة جديدة يمكن أن تستند إلى القانون الذي رفض ضم المذيعين والمذيعات لعضوية نقابة الصحفيين.

رولا الفرا “النائب المذيع” التي تسيء لمذيعات الأردن وتفضل عليهن فتاة راسبة توجيهي، كل مشكلتها انها ارادت تشويه قانون نقابة الصحفيين بعد أن رسبت في امتحانها. يقول حسن التل تعليقا على مداخلتها تحت القبة.

إلا أن المجلس ووافق المجلس على ضم صحفيّ المواقع الإلكترونية بالنقابة في حال تقيدت مؤسساتهم بنص المادة الثانية من القانون التي عرفت المؤسسة الإعلامية بأي مؤسسة اعلامية رسمية أو خاصة تصدر في المملكة وكالة انباء أو اذاعة أو تلفاز تماثل في واجباتها العمل الصحفي في حقول الاعلام وتشمل دوائر الاخبار والتحرير.

“أنا نفدت” يقول وليد حسني مبررا ذلك بأنه يحمل شهادة دبلوم قديمة جدا وصفها ذات مرة د. خالد طوقان عندما كان وزيرا للتعليم بـ” خلصت صلاحيتها”. جملة طوقان لم تمنع حسني من السخرية من الوزير بقوله يومها : “شو معاليك هي علبة بولوبيف”.

إلاّ أن رانيا الجعبري لا ترى مشكلة في شهادة عضو نقابة الصحفيين سواء أكانت دبلوم بحد أدنى أو بكالورويس، فالقضة أعمق من ذلك.

وتبدوا الجعبري صاخبة حين كتبت “النواب يقرون: الدبلوم حد أدنى للعاملين في الصحافة، على فكرة مشكلتنا مش مع اللي مامعهم شهادات، مشكلتنا مع اللي معاه بكالوريوس وماجستير ودكتوراة وبعرفش يكتب”.

وعلى الرغم من كون الصحافة والاعلام علم مستقل، إلا أن هذه المهنة تحديدا تعتمد على الثقافة والموهبة والابداع ولها قيم مغايرة لمختلف المهن، هناك اعلام ومدارس صحفية في عالمنا الانساني وعالمنا العربي لم يكن معها درجات علمية، يقول محمد يعقوب.

حيث اشترط قانون النقابة ان يكون المنتسب الى النقابة يحمل درجة البكالوريوس او الدبلوم في الصحافة واستثنت الفئة السابقة على سريان هذا القانون والتي كانت تمارس مهنة الصحافة مدة لا تقل عن ثماني سنوات والسماح لهم بالبقاء على انتسابهم على ان يقوموا بتصويب أوضاعهم القانونية والبقاء على وضعهم السابق.

على أن هذه المادة التي اقرتها اللجنة لا تسري الا على الاشخاص الذين تنطبق عليهم هذه الشروط قبل نفاذ احكام القانون بعد السير بإجراءاتها الدستورية.

في إعلاميين معهم شهادة دكتوارة ولا يعني انهم بفهموا صحافة، وآخرين ما معهم توجيهي ومع ذلك محترفين صحافة.الشهادة لا تصنع صحفي يقول نضال منصور

بالمجمل جميع الردود التي جاءت على شكل جملة على موقع فيسبوك، لم تفصل بالشرح بملاحظات الصحفيين بإعتبارهم هيئة عامة للجسم الصحفي على القانون وإنما لامست قضيتهم الشخصية كمحلة شهادات دبلوم أو بكالوريوس أو تحفظ شخصي على فعل نائب. 

من ناحية أخرى، لا يتضح لأي خريج صحافة والعام جديد أو عامل المعنى الحقيقي لعبارة “وتدرب على ممارسة المهنة” الواردة في القانون ما هو نوع التدريب وما هي المؤسسات المعتمدة للتدريب، فهل يعد لدى النقابة خريج كلية الإعلام من جامعة اليرموك في العام 2012 والذي يعمل في مؤسسة اعلامية “خاصة” منذ 6 سنوات متدربا ؟ وإن سجل اسمه في سجلات المتدربين ؟ أم أن عليه أن يتدرب في المؤسسات المعتمدة لدى النقابة فقط ؟ وأنى له ذلك !!

يشترط في من يسجل في النقابة أن يكون : نص القانون 
أ- أردني الجنسية.
ب- غير محكوم عليه بجناية أو جنحة مخلة بالشرف.
ج- متمتعاً بالأهلية القانونية.
د- حاصلاً على أحد المؤهلات العلمية التالية من جامعة أو كلية معترف بها :
1. شهادة الدكتوراة في الصحافة أو الاعلام.
2. شهادة الماجستير أو الدبلوم العالي في الصحافة أو الاعلام وتدرب على ممارسة المهنة مدة لا تقل عن ستة أشهر. 26e37e0667d4dfe4071b1550d3eff6f9
3. الشهادة الجامعية الأولى في الصحافة أو الاعلام وتدرب على ممارسة المهنة مدة لا تقل عن سنة.
4. شهادة دبلوم كلية مجتمع في الصحافة أو الاعلام وتدرب على ممارسة المهنة مدة لا تقل عن ثلاث سنوات.
5. الشهادة الجامعية الأولى على الأقل في أي تخصص غير الصحافة أو الاعلام وتدرب على ممارسة المهنة مدة لا تقل عن سنتين.
هـ- قد امضى داخل المملكة قبل نفاذ احكام هذا القانون وعلى اساس التفرغ للعمل الصحفي مهنة له ووفقا لاحكامه مدة لا تقل عن ثماني سنوات لمن كان يحمل مؤهلات تقل عن المؤهلات المنصوص عليها في الفقرة (د) من هذه المادة شريطة تقديم الوثائق المعززة لذلك خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة اشهر من تاريخ نفاذه.
و- متفرغا لممارسة العمل الصحفي ممارسة فعلية او ان يكون قد عمل محررا او مندوبا او كاتبا او مصورا صحفيا في دوائر الاخبار او رسام كاريكاتير في مؤسسة صحفية او اعلامية.

 

بارز

مملكة البطيخ


عفكرة .. من بعد قصة ابن الوزير بتتأكد 100 % أنه الحراكيين والناشطين والصحفين شغل فقاعات يصنعوها ويركضون خلفها ولا يجنون من وراءها سوى “وجع راس لهم ولمن حولهم”. 

تركوا قصة مقتل طالبة على يد والدها، قصص فساد، قصة المنع والسماح بالأراجيل ….. الذي تركوه لا يعد ولا يحصى.

أقل شي ممكن ان اقبله للتجاوز عن “صبيانيتهم” أن يتحدثوا عن الفارق الطبقي _ الذي يتحججون به _ والذي دفعهم للهجوم على ابن الوزير .. أن يقوم أحدهم بالحديث عن سوء الخدمات بين شرق وغرب عمان. قبل الهت بالوطنيات والتنظير الإقتصادي للفوارق الطبقية وكيف بدأت الثورة الفرنسية وما هي اسبابها .. 

سحقا، وهل ترى في عمان أي ملامح ثورة ؟ وهل ظروفنا كظروف الثورة الفرنسية والفوارق الطبقية التي حلت على اروربا في حينها ؟ هل هذا ما جنته على عقولكم المنتديات والكتب !! أم أنه وهم معشش تحت قباعتكم.

يا صديقي أنت بتتخانق مع كنترول باص بعمان بقلك بالفم المليان : أنت مش عارف مين أنا ..  وأنت مع مين بتحكي .. أزمة الأخلاق ليست مقتصرة على الوزير وابنه وعمه ولكنها تفيض من الملاحقين لهم.

بداية بخروج صحفين وناشطين بهاش تاج #ابن_الوزير والضغط بإتجاه مشاركة أكبر فئة من الناس بالهاش تاج ليتبعها كتابة قصة اخبارية تجلب أكبر عدد من القراء،.

ع فكرة الحديث عن قصة الصراع الطبقي مع ابن الوزير مش دقيق لانه ابن الوزير وحتى الوزير نفسه لا يمثل طبقه رأسمالية معفنه ناهبه للبلد، بداية .ولو كان في ديمقراطية حقيقية بالبلد وفي طريقة تنافسية لانتخاب الحكومات ولو كان الوزير جاي من حزب ومهموم بحفاظ حزبه على اكثريه الاصوات كان اهتم يربي ابنه صح.

بس قبل لنحكي عنه .. وعني .. خنشوف حالنا خيوه كيف احنا طبقين وعنصرين بأفعالنا .. ما بنعطي عامل النظافة غير ملابسنا المعفنة، ما بنساعد ايتام ومحتاجين غير برمضان، ما في حد فينا ما بروح عالمول كل يوم شهر والثاني يتسوق وبمشي من جنب بيوت مهدمة بعبدون وغيرها. بشوف أطفال عالإشارات بشحتوا بتركهم وبسكر شباك سيارته “الكيا” وبمشي. ويمكن يتمسخر او يشتم فيهم أو يعبر ان انزاعجه بالتأفف.

يقول صديقي حسن :  “ما بدي حجم الطوفان يزيد وما بدي اوصل لثورة جياع وبدي ابني بلد ببساطة وبدي الناس تعرف لانها بدها تعرف ولانها واعيه. ما بدي تطلع للشارع بدون وعي. بالنهاية انا معني انه الناس تفهم انه مشكلتها مع النظام السياسي الي وفر مناخ للراسمالية لانه احنا ما في عنا تطور طبيعي لعملية الانتاج وبالتالي انقسام المجتمع لطبقات”.

………….
يمكن كلام حسن منطقي بقبله بس لا تقارن عمان بفرنسا ولا تقلي ثورة جياع وأزمة طبقات اجتماعية. لأنه الي عايش بعيرا ويرقا وبالجفر وبوادي عربة وسحم وسال والمغير ومريغة بتطلعوا على الي عايش باللويبدة والحسين أنه من طبقة رأسمالية … وإذا قبعت معه بقلك : أنت مش عارف أنا مين !!

 

فكك من الهبل

بارز

اللعب على الرأي العام، عمون وزاد الأردن والقدس العربي مثلا


تتشابه المواقع الاخبارية في اختيارها للموضوعات التي تقدمها لجمهورها، وتكون في الغالب بعيدة عن الاهتمامات والهموم المتداولة بين الأردنيين.

مثلا : موقع عمون بين فترة وأخرى يبدع بإختلاق قصص لا تمت للواقع بصلة ولا تعتمد أية مصدر صحفي حقيقي. هدف هذه المواد التي تنشرها المواقع، غير واضح.

فلا معلومة مهمة تخدم القارئ ولا تدخل المادة في باب التسلية والترفيه، أو فنون الصحافة المكتوبة.

مواد كالتي نشرها موقع عمون حول لجوء الأوكرانيات ليست إلاّ بالونات اختبار وتنفيس _ إذا ما اخذها المواطن بسخرية_ تعمل على توجيه الرأي العام إلى جدل أبعد ما يكون عن قضايا جوهيرة تطرق باب عقله صبح مساء.

أكوام من تصريحات وآراء المسؤولين والنخب ينشرها أو يبثها الإعلام بأسلوب مضلل للقرّاء. وقلّة من وسائل الإعلام تستطلع رأي الناس في الشارع، وكثرة من هذه الاستطلاعات يتم فبركتها وتزويرها، أو على الأقل إساءة استخدامها وتفسير نتائجها.

الحلقة المفرغة

تبدأ في مطبخ القرار الصغير في عمّان مناوشات حول الحقوق المدنية والوطن البديل والمؤسسات الدولية والجهات الممولة في البلاد، فيغير المسار قالب كيك وبضعة بلالين يبدع في تنظيم حفلها امجد المسلماني.

تتفرغ الناس للضحك واللعب والسخرية من فقرات الحفلة وقضايا مفصلية وهامة، ثم تثار قضايا قديمة جديدة كغلاء الأسعار والحالة الجوية، والطاقة النووية والتربية والتعليم والتوجيهي وقبولات الجامعات. والتحقيق بملفات فساد كبيع اسهم الضمان واختفاء كرسي العرش من وزارة الثقافة وفساد مالي ضخم في ملف مهرجان جرش، وقانون الضمان الإجتماعي …. الخ.

يخرج حازم قشوع من بين _ الخبيزة _ يهرف بما لا يعرف، مبديا استعداد اللجنة التي يرأسها في المجلس النيابي لدراسة موضوع لجوء الأوكرانيين وليس الأوكرانيات.

يبدي استعداده لدراسة طلب لم تقدم حكومة اوكرانيا على تقديمه أساسا.

ويبدأ الدخلاء على المهنة الصحفية بمتابعة تصريحات وأقوال العظماء كمعالي سعادة قشوع، فيكتب موقع زاد الأردن : الأردن  سندرس استقبال لاجئين أوكرانيين ويعلم الجميع أن حازم بيك لا يمثل الحكومة ليقول الموقع “الأردن” وهي كلمة تدل على قرار أو تصريح حكومي، لا نيابي

وعدد من النساء ( رولا وأم صبحي وفاطمة) ، برأي موقع عمون فإنهن يمثلن نساء الأردن. وحازم بيك ايضا لم يقل لجوء الأوكرانيات. وتعود الناس للدوران في الحلقة المفرغة. يومين أو ثلاثة على الأقل وبدأ قصة جديدة.

حديث عمون شكل مادة منقوصة لصحيفة القدس العربي، التي اعتمدت عمون كمصدر لها ونقلت “ستيتس” عن موقع الفيسبوك لناشط، لم تسمه .. لتقع في فخ المصداقية، عدى أن القدس العربي أقحم فقرة حول الطلبة الأردنيين في اوكرانيا وزيارة وزير التعليم العالي إلى اوكرانيا في مادة عنونها بالسخرية من لجوء الأوكرانيين. ما يدل بشكل واضح على افتقار وافلاس القدس العربي إلى مادة حقيقية مهمة، وإنما سار حيث سار الركب ودخل الحلقة .

 ارحموا الرأي العام، وارحموا أنفسكم من عذاب الله ولعنة الحقيقة لكم صبح مساء

بارز

روحه معلقة في جلابيبكم


صخور متراكمة تتوسطها النفايات والأوساخ التي تشكل مكرهة صحية، وأنقاض بناء ايلة للسقوط تحتوي على اسياخ حديدية بارزة تسببت بوفاة طفل يبلغ من العمر 13 عاما، قبل يومين في منطقة المحطة في العاصمة عمان.

اهالي المنطقة عبروا عن معاناتهم الشديدة من وجود هذه المباني التي وصفوها بالخطرة على حياتهم اضافة لما يصادفونه من حوادث تثير الرعب في نفوسهم من التواجد الدائم لأصحاب السوابق فيها.

وأكدوا أن الامن العام وجد الأسبوع الماضي شابا تعرض لإعتداء في المكان، عدى وجود بئر غير مكشوف في نفس “الخرابة”.

سكان الحي الذين راجعوا نائب المتصرف وأمانة عمان لن يكلوا من المطالبة باتخاذ اجراء سريع و ازالة الانقاض التي تهدد حياتهم.

مدير دائرة المباني والاعمار في امانة عمان المهندس رائد حدادين قال “أن الأمانة لا تستطيع ازالة أو هدم موقع قبل المرور على كافة الأطر القانونية التي تستوجب معرفة صاحب البناء وتبليغه رسميا بالصحف اليومية مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تحتاج وقتا طويلا”، وتخوّف من قيام صاحب العقار برفع قضية ضد أمانة عمان لاحقا لقيامها بهدمه، دون النظر إلى أهمية سلامة المواطنين وارواحهم. علما بأن أمانة عمان هي من قامت بهدم جزء من المبنى سابقا بحسب سكان الحي.

حدادين شدد “منفعلا” على حرص الأمانة على سلامة المواطنين واستعدادها لاتخاذ الاجراءات المناسبة والكفيلة بحل هذه المشكلة حال تلقيها أمرا قانونيا قاطعا للتنفيذ، مشيرة إلى أن مالك العقار يتحمل مسؤولية وفاة الطفل.

وقال أنه بإمكان كوادر الأمانة التحرك بإجراءاتها في حال صدور قرار وتوجيه قاطع من الحاكم الإداري بذلك، ثم شكك بقدرة الحاكم الإداري على فعل أي أمر في ضرر “لمواطن”. علما بأن مصلحة الجماعة تعلو على مصلحة الفرد “صاحب العقار”.

يأتي ذلك في وقت يوجه فيه المواطنون اصابع الإتهام لأمانة عمان بإعتبارها المالك للمبنى ذاته، حيث “وضعت يدها عليه لتنفيذ خطة بناء سكة حديد تمر بالمنطقة تصل بين محافظة العاصمة ومدينة الزرقاء”. المشروع الذي لم نفذ.

فهل تذهب سلامة المواطن وأمنه وروح الطفل ادراج الرياح لتقاعس الأمانة والمتصرف لأن مالك العقار والشارع “من أصحاب الظل الطويل” ؟

وقبل قيام “البلتاجي” بجولاته المكوكية في مناطق العاصمة لحث الناس على النظافة، وقراره منع الأرجيلة وحديثه عن البنية التحتيه لعمان .. هل حث موظفي مؤسسته على ضرورة عملهم وحفظ النفس والأمن. وهل اعاد بناء البنية التحتية لضمائر الموظفين !!

unnamed (3)

unnamed (1)

unnamed

بارز

“مصدر” ثابت ومتكرر


خلل ما “يتفشى” في الجسم الإعلامي يشخص بوجود دائرة واحد للمصادر لعدد من الزملاء الإعلاميين في الآونة الأخيرة. مشكلة بحاجة إلى وقفة، تشخص بوجود نفس الضيف عبر الأثير والتقارير لأكثر من برنامج إذاعي ولإذاعات مختلفة .

عندما نستمع لرأي أحد الناشطين كتبه عبر صفحته على فيسبوك عبر اثير راديو البلد، ثم تكتب زميلة في إذاعة فرح الناس تعليقا لنفس الناشط تطلب فيه “سرقة الستيتس” لبرنامجها بعد يوم، وعندما يعد زميل آخر برنامجا يستضيف فيه احد الشخصيات الفنية، ثم يقدم برنامجا آخر في مؤسسة أخرى، فيكون نفس الضيف معه بالأستوديو. مسألة تحتاج لوقفة.

قد يفرض الموضوع وارتباط الضيف به بشكل مباشر نفسه على المشهد، وقد يكون الخلل في عدم تفاعل نشطاء ومصادر وشخصيات أخرى ذات صلة قريبة أو بعيدة بالموضوع مع وسائل الإعلام أيضا امر ممكن. لكن ذلك لا يعفي المعد والمقدم والصحفي من مسؤوليته بالبحث عن مصادر جديدة من باب اثراء برنامجه وتنوع مصادره وتفرده بإضاءات خاصة على المغمورين.

المعلومات، عموماً والمعلومات الإعلامية على وجه الخصوص واستخداماتها في ضوء تطوراتها المختلفة، قاعدة أساسية لانطلاق الصحفي والإعلامي في كتابة التقارير واعداد البرامج. وهي، أي المعلومات تلعب دور المحرك الرئيسي والمعين الذي لا ينضب لنمو وتطور العمل الإعلامي. كما وتؤثر المعلومات الإعلامية، وبشكل واضح ومباشر، على تشكيل وبلورة ثقافات المجتمعات الإنسانية المختلفة.

فإذا ما استمررنا بالعمل داخل نطاق دائرة المعارف والأصدقاء و”المصادر المتعاونة” فإن هذا يؤدي إلى عدم تطوير الخطاب الإعلامي واستمرارية سيرة بخط ثابت على الأقل دون التراجع. وإن كان في كسب مصدر جديد تخوف من تراجع المضمون أو عدم اخراجه بالشكل المطلوب، أو فقدان نجوميته على اعتبار الضيف الثابت نجما في مجاله ويكسب عدد أكبر من المستمعين والمتابعين _ أمر هام للإعلامي والصحفي _ فإن هذا لا يعفينا من البحث والتقصي والتجديد في أشكال ومضامين ما نطرحه للناس.

بارز

لتذهب المواقع الإلكترونية إلى الجحيم


تواصل القوات الناشطة ضرباتها الناجحة ضد عناصر “الإرهاب الفكري” و”السرقة” بالتصدى لعمليات التسلل عبر اليوتيوب والمواقع الإخبارية للصحف المحلية والعربية لحماية أمن واستقرار المجتمع.

يقول كاتب المدونة “داهمنا، الثلاثاء ممارسة مشتركة من قبل المواقع الإلكترونية _ ولا أقول الإخبارية_ التي بدأت بالتعود والتوغل في سرقة المحتوى الإخبارية  لمواقع أخرى بذل العالمون بها من زملاء صحفيين جهدا في اعداد موادهم الصحفية”.

محاولة لتأليف خبر على شاكلة بعض المواقع، ولكنها لم تنجح.

في سرقة الأخبار ونسبها لمصدر جديد جريمة مكتملة العناصر. فقد نشر موقع الحقيقة الدولية خبرا يقول متنه أنه لصحيفة الغد، إلاّ ان موقع الحقيقة الدولية كتب آخر الخبر “المصدر_الحقيقة الدولية”.

عن أي حقيقة نتحدث وأي مصداقية لمواقع تقتات على عدد المشاهدات والزيارات لمواد اخبارية مسروقة.

يبدو للمراقب في الأونة الأخيرة أن المواقع الأردنية بدأت بالإفلاس وذلك بضعف المحررين والعاملين الغير مؤهلين للعمل في الصحافة ووجود دخلاء على المهنة الهامة والتي تلعب دور مهم في تعليم وتثقيف المواطن وتزويده بالمعلومة وتؤثر بالراأي العام.

فبدأت تبحث عن محتوى اليوتيوب لنشره بدلا من تصوير الفيديو الحصري والخاص بها، وذلك من خلال توظيف مصور صحفي خاص بالموقع لتستعين بدلا عن ذلك بنشر مادة ارشيفية قديمة أو حديثة تحتوي على مشاهد صادمة، أو خادشة للحياء، أو لا تمت للواقع والقضايا المحلية المعاصرة بصلة.

ما الذي يمنع محرر الموقع من الإشارة للقارئ إن كان يحترمه أن يشير إلى أنها تحتوي مشاهد قتل أو دم ؟ أو أن يوظف رئيس التحرير مصورا لجلب لقطات خاصة للموقع ؟

الفيديو عبر الرابط، صادم .. منقول من موقع يويتوب، نشره موقع سرايا بالنص التالي :

“تداول نشطاء شبكات التواصل الاجتماعى فيديو طريفًا لأحد الجهاديين يحاول أن يطلق النار من سلاحه وهو يقول والله ما خرجنا إلا لنصرة هذا الدين ليفاجأ بالسلاح ينفجر فى وجهه”.

علما بأن كل زيارات القراء لموقع سرايا لمشاهدة الفيديو بالدخول لرابط الفيديو ستحتسب للفيديو لا للموقع. فهل يمكن اعتبار نشر هذه المواد في باب “التحريض وواصدار وتصدير مواقف بحق الجهاديين”!!

 فأر يأكل شاورما، عنوان لفيديو نشره موقع المدينة نيوز الثلاثاء ولم يضمنه أية كلمة أو فقرة اخبارية، ليظن القارئ ان الحادثة اردنية. عند تتبع رابط الفيديو يتضح أنه في السعودية دون أي معلوما اضافية على الفيديو المرفوع على اليوتيوب. فأي قيمة اخبارية يمكن أن تفيد المواطن الأردني في هذا ؟

العدوى تنتشر لموقع السبيل الإخباري، والذي يلهت وراء احضا اي معلومة أو تصريح يدعم “الرئيس المصري” محمد مرسي، بحكم الأيدولوجيا والتبعية للحركة الاسلامية، لنجد ان الفيديو منقول من اليوتيوب لأحد برامج الجزيرة الفضائية. وقد كان بإستطاعة المحرر سماع الحلقة وتفريغها لنص اخباري إن وجد فيها ما يهم القارئ وما يؤثر في صنع القرار.

“أظهر فيديو نادر للشهيد صدام حسين اثناء استماعه لنكته من احد الضباط ، وضحكه من قلبه” .. يقول موقع سرايا في ذات اليوم، الثلاثاء 28/1/2014

فماذا أظهر الفيديو ؟ وكيف للمحرر أن يحكم أن الضحكة من كل قلبه ؟ هل كان يعلم بضحكات الرئيس السابق صدام حسين ؟ وما الغاية من نشر هذا المقطع المنشور عبر يوتيوب، ولم يتم الكشف عنه حديثا وليس فيه حوار أو معلومة هامة عدى ضحكة صدام إن اعتبرها المحرر حدث هام ومؤثر ويخدم قضية العراق ومسألة اعدام صدام والصارع الأمريكي العراقي آن ذاك ؟؟

خلاصة القول :

على المواقع الإلكترونية لكي ترتقي لمواقع اخبارية مراعاة حاجات القارئ الأردني، والإتزام بالمعايير الأخلاقية والمهنية وأقلها وجود مصادر حقيقة والإجابة عن الأسئلة الستة، والغجتهاد بوجود فيديوهات خاصة. وإلاّ فإن كانت تشعر بالإفلاس فتغلق وتعلن انتهاء عمرها الإفتراضي. وإن كانت لا تحترم عقول الأردنيين .. فلتذهب بأمراضها إلى الجحيم.

بارز

اليكسا “تهمس” بدلع


ترحل المنخفض الجوي وبدأ الآن الكلام حول مطالبات بمحاسبة المقصرين وباستقالة المسؤولين، فالبعض يطالب باستقالة رئيس الحكومة أو وزير الطاقة أو البلديات أو الأشغال أو أمين عمان.

ولكن القضية لن تحل هكذا بحسب عضو البرلمان الشبابي الأردني تيسير كلوب الذي يتسائل : “ماذا يفيدنا استقالة أي مسؤول دون حل المشكلة الجوهرية ؟ “

المسؤولون في الدرجة ليسوا المحركين الأساسيين للميدان ولكنهم فقط بأفضل الأحوال يصدرون القرار حتى أن دراسته واتخاذه يأتيهم على طبق من فضة، وهذا الكلام ليس الهدف منه تبرئة أحد ولكن الهدف من أن نتخذ خطوات تضمن حل المشكلة بشكل كامل دون الترقيع واللف والدوران.

إن اتخاذ القرارات العاطفية كاستقالة وإقالة على مبدأ بأن تغيير الوجوه يحل المشكلة لم ولن يجدي أبدا، المطلوب أن تؤمن الجهات المسؤولة عن إدارة أزمة المنخفض الجوي السابق أن التقصير كان موجودا وبغير وجود هذا الإيمان فهذا معناه أن المسؤولين “بدارونا وبسايرونا”، وبعد هذه القناعة يجب التفكير باتخاذ الخطوات الجوهرية لحل المشكلة لا الخطوات التي فقط هدفها عمل هالة إعلامية كإقالة وتغيير وجوه.

تبدو القصة من وجهة نظر الكثيرين سياسية بإمتياز، من خلال اختيار العقول والأيدي العاملة الكفؤة لإدارة مؤسسات الدولة، فلو كان أمين عمان منتخبا لجاز للعمانيين محاسبته على تقصيره في إدارة الأزمة التي احدثها اليكسا في البلاد. وقس على ذلك لباقي مؤسسات الدولة.

“من الواضح جدا في هذه البلدة أن الكل يغني على ليلاه”، يقول حسن رواشدة مقدم برنامج طلة صبح الذي يبث على راديو البلد، وينكر على المسؤولين وصانعي القرار “تمتعهم بالأهلية العقلية” متمنيا “لو كان هناك عقل للدولة يفكر بجدية وتقارير واضحة تصل من مختلف الجهات عن حقيقة الوضع على الأرض”.

“ولو أن هناك مسؤول يخشى فعلا من الرقابة” فلن تكون هناك حاجة لتعطيل الحياة في العاصمة عمان ليومي الأحد والإثنين أو تأخير الدوام في ظل ما خلفته اليكسا بعد رحيلها.

هنا تكمن أهمية النظام المنتخب شعبيا، من وجهة نظر الرواشدة الذي يقول: “القصة مش سياسة .. القصة كرامة مواطن وحفظ حقوقه”.

إذا ما نظرنا للضرائب التي يدفعها المواطن الأردني والتي من المفترض أن يحصل على خدمة ورقابة بدلا عنها، فلس الريف، ضريبة تلفزيون، ضريبة مجاري، ضريبة صرف صحي، جامعات، خلويات، مبيعات، دخل، مسقفات، ضرائب مضافة ورسوم أُخرى، ترخيص، بناء، تزفيت وتعبيد، والعشرات العشرات مما يدعى ضريبة أو رسما أو إيرادات ومخالفات التي يدفعها المواطن الأردني للدولة لم تشفع للكاتب الصحفي في صحيفة الغد الدكتور محمد أبو رمان الذي نقل عن صاحب الجرافة التي استأجرها لفتح الطريق أمام بيته بعد العاصفة بيومين “جرافات الأمانة نايمة”.

دفع أبو رمان لفتح الطريق الفرعي المغلق أمام العمارة التي يسكنها 30 دينار، بعد المساومة، في حين اخذ سائق الجرافة الخاصة من العمارات في الأحياء المجاورة 100 دينار لكل عمارة مقابل فتح الطريق أمام قاطنيها للمرور والخروج لأشغالهم.

يقول أبو رمان مبررا تنازله عن حقه في خدمة جيدة من جابي الضرائب “إذا ظلينا ننتظر الأمانة ما رح نداوم لشهرين”.

فيما كشف مصدر مطلع في أمانة عمان الكبرى لصحيفة الغد عن عزم الإدارة فتح تحقيق بشكاوى لمواطنين قالوا إن بعض كوادر الأمانة تلقت منهم أموالا مقابل فتح طرق معينة خلال العاصفة الثلجية.

ولتقاعص الأمانة عن فتح الطريق أمام منزله عبر الكاتب الصحفي في صحيفة الدستور ماهر أبو طير عن غضبه الشديد بقوله: “بدي اسحب رشاشي وهو غير مرخص للي حاب يبلغ عني واظل اطخ عشوائي الليلة بلكي اجو وفتحوا الشارع امام البيت ولو لالقاء القبض علي”.

فيما لم تتحدث صفحت التواصل الإجتماعي في الأردن طوال الأيام الماضية سوى عن الكهرباء وانقطاعها ليومين وثلاثة عن أحياء بأكملها.

القطاع الخاص في البلد لم يشارك في الأزمة الصعبة إلا من جانب طرف واحد أو طرفين، وشكل عدد من شباب الأحياء فرق طوارئ مجتمعية للمساعدة في جلب الخبز ودفع السيارات العالقة كما فعل عدد من شباب حي الطفايلة في عمان.

فيما شن النواب هجمة مرتدة على الحكومة بشخوصها بعد انتهاء الأزمة وبزوغ شمس عمانية ساطعة، لكسب الغضب الشعبي والضغط بإتجاه رحيل حكومة عبد الله النسور، المطلب الذي يصرون عليه منذ أكثر من شهر تحت القبة وبدفوع وحجج متعددة.

“دائما ما يقاس آداء أي مؤسسة من خلال آداء إدارتها للأزمات وهو ما يميز الإدارات الناجحة من الإدارات التي لا تنجح إلا في الظروف المساعدة”، يقول الكلوب

لا نريد للعاصفة أن تكون سببا بتصفية الحسابات بين المسؤولين لاحقا، أو تشويه سمعة هذا أو ذاك، بل نريدها سببا لمراجعة كل قدراتنا لمواجهة الأزمات، وإدارتها والإمكانات التي بين أيدينا، وقدرة المسؤولين أيضا في مواقعهم.

الفشل والضعف والبطء وقلة الإمكانات وإن كان هناك غرف عمليات تسق على مستوا عال كما يصرح المسؤولون، سمات تقول إن أي ظرف آخر قد يستجد لا سمح الله على البلاد سيؤدي إلى كارثة اكبر، فاليكسا التي “تحايلت” على قدرات المؤسسات الحكومية في إدارتها للأزمات قبل أن تكون مجرد ثلج يتساقط على الطرقات.

يجب أن تعطي دفعة قوية لصانع القرار والقوى السياسية والشعبية وأن تهمس في اذانهم بدلعها : “عليكم التوافق على آلية عملية وناجحة في إدارة الذات، وتنفيذ الحكم المحلي، وتعزيز دور البلديات والخروج من دوامة الجلّاد والمجلود والضرّاب والمضروب، والخياطة بمسلة أخرى غير المسلّة القديمة”.

بارز

يا مفلسين ..


جامعة الحسين بن طلال غير قادرة على تأمين ودفع رواتب الموظفين وأعضاء الهيئة التدريسية فيها عن شهر تشرين الثاني الماضي. و839 ألف دينار بدل أثمان كهرباء، يقول الرئيس.

الدكتور رئيس الجامعة يؤكد _ليبرأ ذمته _ أن الجامعة التزمت بسياسة الترشيد وضبط نفقات التشغيل الزائدة وغير الضرورية، حيث أوقفت حضور المؤتمرات لأعضاء هيئة التدريس كما أوقفت التعيينات الإدارية، مؤكدا أنها لا تنفق إلا على قدر المطلوب لتقليص العجز، في الوقت الذي حرصت فيه على أن لا تؤثر تلك السياسة على الحياة الاكاديمية او البيئة الجامعية، بحيث تلبي احتياجات العمل اليومي من صيانة مبان ومرافق وتوفير احتياجات الطلبة.

متفاخرا بوقف حضور الهيئة التدريسية للندوات والمؤتمرات، وبوقف الصيانة للمرافق العامة، وهل في ذلك إلاّ خذلان وعبقرية بالفشل !!  يا مفلسين

لم تنجح “شركة” جامعة الحسين بن طلال بالوقوف على قدميها، وتحصيل ارباح على ما يبدوا جراء عزوف الطلاب عن الدراسة فيها، وعدم وجود اعداد كبيرة من طلبة الموازي، والدراسات الدولية. الشركة التي تأسست عام 1999 وكانت أول شركة للتعليم العالي تأسست في عهد الملك عبد الله الثاني، وتبعد 9 كيلومترات إلى الشمال الغربي من مدينة معان.

جامعة الحسين بن طلال هي إحدى الجامعات الحكومية الواقعة في قلب المنطقة الجنوبية وتبعد 210 كم من العاصمة عمان، هي جامعة حكومية شاملة في حرم جامعي. لسان حال الطالب يقول : “لماذا اذهب للدراسة في “مدينة” معان وفيها كمية كبيرة من التوتر، والعوز والنقص في الخدمات، في حين يستطيع الدفع بأسعار أعلى في عمان أو اربد”.

جميع ما جاء في تصريحات الرئيس مستفز، لم اكتب منذ فترة طويلة، لكن ما يلفت الإنتباه فيما قاله لصحيفة الغد، أنه يقترح حلولا للنهوض “بالشركة” وانتشالها من “التهديد بإفلاسها”، من خلال زيادة اسعار رسوم الساعات لطلبة البعثات الخارجية.

ألا يستطيع مسؤولوا هذة البلد الصامط والصامد اهلها أن يفكروا بحلول بعدية المدى خارجة عن إطار “الرفع”.

لماذا لا تقوم الجامعات بجلب تمويلها ومصروفاتها ذاتيا !! على سبيل المثال الجامعة الهاشمية، بدأ بتنفيذ مشروع “مصغير” للإستفادة من الطاقة الشمسية، اتمنى أن يستمر.

والشمس في معان تمنح سمرة وقسوة وجمال للمعانيين أكثر من الزرقاويين، وتنمح ايضا قوة وطاقة على الإنتفاضة بوجه “الظل” اللعين، والتربة الغنية في بالمعادن في الجنوب، لا يمكن غض البصر عنها فهي حلال “للدولة”، وليست “بقاصر” يمنع الإقتراب منها. والدراسات والمعلومات المنشورة تثبت أن الشمس في “المدينة” يمكن الإستثمار بها لتوليد الطاقة.

مصيبة كبرى أن تبدأ الصحف بالتراجع ثم اعلان الضائقة المالية والتهديد بالإفلاس، ومن ثم الجامعات، فإلى أي حال وصلتم بالبلاد والعباد !!

هل ساهمت _ الجامعة_ في تطوير الواقع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي في معان ؟ ماذا عن تحسين نوعية الحياة وحل المشاكل التنموية ؟

تخيل معي في احتفالية وطنية، يقوم احدهم خطيبا فيقول : “من منجزات “الدولة” الأردنية والملك، بناء كذا وكذا جامعات”. وأنا اجلس في الخلف، أسحج بقوة واردد مع الحاضرين “فلست فلست”.

ردوها إليّ إن استطعتم

 

 

* الرسم للفنان اسامة حجاج 

بارز

بالمشرمحي .. أزمة الطاقة في الأردن إلى أين ؟


images

بالأردن في 96 حكومة و44 رئيس وزراء و17 مجلس نيابي جميعهم رؤساء الحكومات رحلوا بعد تنفيذ قرار اقتصادي ..
جميعهم فدائيين يعلمون جيدا أنهم يأتون لتقديم قرارات اقتصادية ويرحلون .. في السيناريو القادم كباقي السيناريوهات السابقة راح يرفع النسور الكهرباء والخبز وراح يطلع الناس عالشارع ويطلع الملك يعزل النسور ويحل البرلمان زي ما عمل الملك حسين بحكومة الكباريتي ودعا لإنتخابات نيابية بعد رجعته من امريكا فورا ..

الملك عبد الله حيدعوا لإنتخابات جديدة وفق قانون انتخاب جديد وبهيك برضي قوا الشارع وأولهم الإسلاميين .. سيناريو مطروح

من جهة ثانية .. الأردن مش كثير شاد حيله بالحدة والجدية بالحسم للموضوع السوري والسبب أنه الاردن 3 صواريخ من سورية ولا ايران إذا نجنت بتشل البلد وبوقف كل شي .. شو عنا احنا .. محطة الحسين الحرارية للكهرباء وزي للمي ومينا العقبة ومفاة البترول بالزرقاء ومتهالكة وما انعمللها صيانة من 1959 وقت ما انبنت .. حريق واحد فيها ببطل في نفط بالبلد.

وبإعتراف عبد الله نسور أنه ما بتعطي بطاقتها بنقص 40 % وبرفع كهرباء وبرفع مي وضرايب بحجة أنه قرار وطني .. في هذا الموضوع ممكن يكون حل للحكومة لجلب استثمارات . لانه شركة الكهرباء بتخسر فش اي مستثمر راضي يقدم لتنفيذ مشروع المفاعل النووي بقلك أنا انتج طاقة وما القى حد يشتريها ليش أخسر 10 مليارات دولار تكلفة المشروع ! إذا كانت اسرائيل بتنتج غاز ونفط وايران عندها فائض ودول الخليج ومصر كمان عندها فائض .. إذا البلد هاي بتبين أنه الشركات فيها صارت تربح لأنه ما في بديل عن شركة الكهرباء والكهرباء غالية ممكن يتقدموا لتنفيذ عطاء المشروع.

ويمكن ما بدهم لسبب ثاني .. وهو أنه انتاج اسرائيل الفائض حسب دراسات جديدة ووصول رئيس جديد لإيران بسياسة منفتحة بدل عن الحالي واتباعه رح يأثر على العلاقات العربية الإيرانية بموضوع الطاقة ودول الخليج وعلى رأسهم السعودية راح تخسر كثير ويصير سعر برميل النفط 40 و 30 دولار والأردن بستفيد شو بده بمفاعل. وامريكا بتنسحب وما بتدخل بالمنطقة كثير حاليا لانها جربت في العراق وافغانستان مش ناقصها عدى أنها بلشت تنتج طاقة ونفط من الصخر الزيتي وانخفض استيرادها وبحلول عام 2020 رح تصدر نفط وغاز للعالم وحولت سياساتها بإتجاه المحيط الأطلسي ودول المحيطة فيه.

بالمناسبة يمكن للحكومة استيراد غاز اسرائيلي قبل من قبل ورفض من رفض .. ويمكن لها تمرير الصفقة من خلال شركة وسيطة تعمل في الأردن واسرائيل والناس ما تعرف .. 

الصادرات التركية للأردن انشلت والأردن بلش يتبادل التجارة مع اسرائيل وفي 40 شاحنة كل يوم بتدخل من ميناء حيفا لعمان. وقريبا بترتفع لـ 100 شاحنة إذا مش أكثر .. والتجار الأردنيين من مصلحتهم هالشي لانه 10 كيلا مشافة أحس من آلاف الكيلومترات للشاحنات من تركيا عبر سورية .. والأدهى أنه كيري رايح جاي علينا ونتنياهو قال بكلمته لما نجح اوباما أنه الحل في القضية الفلسطينية هو ترابط اقتصادي وهاي خطة كيري بإنعاش الضفة والادرن اقتصاديا. لضمان حماية اسرائيل من خلال استقرار الأردن. مطبع مش مبطبع مش هاي القصة .. الفكرة أنه الخليج وخصوصا الكويت بدفع 5 مليار للأردن وبنفذ مقترح أمريكا بعد تفجر خط الغاز المصري أكثر من مرة لبناء مخازن للغاز المسال في العقبة .. مسورة 40 كيلوا من اسرائيل لعمان أوفر من الغاز المصري والإيراني والخليجي .. واوفر للشعب وبرتاح اقتصاديا وبتصير ثورة مالية بالبلد هون وبتستقر البلد وبتتهنى اسرائيل لفترة. وبتخوزق الجانب المصري لأنه فش حد يستورد منه الفائض والخليج لأنه امريكا رح تبطل توخد منه نفط بعد ما بلشت تستخرج من صخرها الزيتي وهاي السنة بس خفضت استيرادها 10 % والسعودية بتدعم بإنتاج ضخم باوبك بس عشان يضل في عقوبات اقتصادية على ايران وتضل خارج لعبة النفط وسوقه. لو أجى رئيس جديد لإيران ويغير سياسته مع امريكا والغرب بتختلف المعادلة مع سورية وحزب الله كمان. إذا التأزم في ايران والتخوف من مدها هو صناعة سعودية لمصالح اقتصادية ..

واللبنانين بلشوا يشكلوا لجنة لدراسة استخراج الغاز من ارضها خوف ما اسرائيل تسحبه وهالحكي من 4 اشهر وماشيين فيه.

بقى بكل هاي القصة الأردن دولة وظيفية ولا لأ وشو موقعة وموقفه بالنسبة للعبة السياسية وربطها بالإقتصاد والطاقة .. كل الفدائيين الـ 44 الي حكيت عنهم فوق رحلوا ورحلت معهم مجالس نيابية بعد ما نفذوا وقرروا اشياء اغضبت الشعب وحلها الملك لكن برنامج التحول الإقتصادي ضل ماشي وأكبر مثال أنه زيد رفاعي أقر برنامج تحول ورحل وأجى الكباريتي ورفع الخبز ورحل وضل البرنامج ماشي ومن وراه أبو الراغب كمان ..

كله عارف دوره والمسلسل بنعاد وعفكرة لما بهجت سليمان يهدد الأردن بصواريخه مش حكي بالهوا السوريين والأردنيين بعرفوا انه البلد لو بدها سورية تخربها على راسنا راس مالها 3 صواريخ بتوقف حالها .. والباتريوت تبع الأسد المتأهب مش لله أجى .. كله لصد أي عدوان على البلد.

بارز

رؤى


الجمعة، الحادية عشرة والنصف صباحا  أستطيع أن أقول صباح الخير.

أجلس لتناول الفطور، يراد لي أن أفكر بغيري .. كأنه تريد أن تغني “فكر بغيرك” كأنها تريد ان تصرخ “ممنوع الأكل” مذيعة الأخبار تواصل الصراخ في وجهي واستمر في الأكل وتذكر المذيعة بالمكان . سورية رأس العين .. قتيل قتيلان ثلاثة اربعة. وأستمر بالأكل …

صمت يطبق على المكان !!

رؤى ابنة أخي وتبلغ من العمر سبع سنوات، تسأل والدها الذي يجليس على فراش ارضي بيده عيدان موت. بابا ليش الزلمة بالتلفزيون كله دم ورجله مقطوعة ؟

كيف لا يطبق الصمت وبيننا ضمير حيّ شيء من وحي الرب يتنزل .. رحمة براءة نظافة نقاء وعقل يفكر .. طفلة هزها المشهد فنطقت وفينا مقبرة للأسئلة والرفض ونبتلع الطين ونمضي نقلب القنوات من مشهد دموي لآخر.

اتعرفون ما آلمني حقا !! ليس سؤال رؤى .. وإنما العجز عن الإجابة . قد أجابتها امها وكسرت صمتنا ، إجابته لو مزجت بماء البحر لمزجته .. فقالت : يا ماما ملكهم بقتلهم وهو مش منيح .

أولا : بشار الأسد ليس ملك . ورؤى لن تعرف معنى الملكية  .  إلاّ إذا  تبرمج تفكيرها في المدرسة على فهم الملكية ودور الملك !!
ثانيا : كيف سيكون رد زوجة أخي لو نزل الوحي مرة أخرى على قلب رؤى لتسأل بعمق أكثر !!
هل تمارس عليها القمع وتضربها وتقول لها لديك غدا امتحان علوم “قومي ادرسي” أو ابصمي ما بتفرق !

بارز

بعد نشرة اخبار حمراء …


بعد مشاهدة الطائرات تقصف بالأراضي السورية .. بنايات .. أطفال .. شيوخ ومزارع .. نساء ثكالى .. وتحليلات العسكريين والامنيين والسياسيين .. بعد كل ليلة تمتلئ بها الشاشات بالدماء .. بعد ان تصبح الغرف حمراء قانية .. والهواء احمر وملابس المذيعين والضيوف حمراء .. كسجاد التشريفات النتن. أتسائل ..  

عندما تنتهي هذه الحرب التي يزداد عويل ضحاياها .. ما نفع المال السياسي السعودي والقطري والبحريني ؟
ما جدوى إعادة الإعمار وعطاءاتها ؟ وعلى من سترسي ؟ 
ما مدى فاعلية الخطط الامنية التي أظن أن الأمن الأردني سيشارك بها كما شارك في كثير من الدول ؟ تدريبا او تواجدا أو تخطيطا ؟ ما جدوى ذلك إذا ما باتت الساحة السورية ملعبا لعناصر الإستخبارات الروسية والإيرانية والامريكية ووقعت بين فينة وأخرى إنفجارات تقول للعالم لن ينعم اهل هذه الأرض بالطمأنينة ؟

ما جدوى كل هذه الخيام والآجئيين إن لم يعودوا لأرضهم ؟ يموتون فيها واقفين كالأشجار اولى لهم من النهوض مستعجلين للعودة إلى بلاد مدمرة فيقول لهم سياسي ابليسي “لا عودة لكم” هناك من يحتاج لاموال على حسابكم ؟ 

ما جدوى تغنينا بالوحدة العربية والشهامة والكرم وفتح صدورنا للجميع وفينا كراهية وعنصرية شخوصا وسياسيين وإعلاميين ضد أي فعل سلبي يقوم به بعض أخوتنا الآجئيين “إن صحت الاخبار” أو “إن قام بها اناس ليسوا مدسوسيين” ؟ 

لقد طفح الكيل من كيل التهم والتعميم ونشر الحقد والكراهية يوميا .. بصراحة ليس كل لاجئ سيء وليس كل الآجئيين مخربين ولتصمت كل أبواق الشر والحقد والعنصرية .. فللإنسان قيمة ولا تزر وازرة وزر أخرى ومش كل أصابعك واحد.

هل نفيق يوما على نبأ حق .. لقد انتهت الحرب في سورية .. انتهت أزمة الآجئيين . لقد طهرت قلوبنا من الحقد والكراهية والعنصرية .. لقد رجع أطفال حلب ودرعا والقامشلي إلى مدارسهم .. لقد سمحنا لكم بالصلاة في المسجد الاموي فأدخلوه مكبرين.

بارز

في الديمقراطية والتعليم .. لوين رايحين !!


مبارح الإثنين رحت احضر ندوة في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي تحت عنوان الديمقراطية والتعليم. بيني وبينك فكرت الحكي حيكون عن السياسة وعلاقتها بالتعليم خصوصا أنه جايين على إنتخابات. والحضور كبير بس فش شباب

الحق مش على فهمي البسيط بقدر ما انه قادة الرأي في الأردن مش مهتمين بشي غير قانون الانتخاب والمحاصصة الحزبية .. لأنه السيد طلال أبو غزالة طلع بده يحكي عن ” المساواة في التعلّم “. ولحتى نحكي بالموضوع بدنا قعدة فطول بالك وانت بتقرأ.

شو يعني ديمقراطية ؟

نعرفها زي ما قال القذافي .. ديمو كراسي !! ولا حكم الاغلبية للأقلية برضا الأقلية !!  بس هيك بطلع هدف الأغلبية حكم الأقلية واستفرادها بالحكم. ولا نحكي عن الديمقراطية هي حرية الرأي والتعبير والتصرف بالمال والأعمال !! ولا هي المساواة فقط.

على إعتبار أنه هالتعريف الأخير رح ينسحب على كل ما يهم الإنسان من الحريات والمنافسة وفرص العمل والملكية  والتصويت في الإنتخابات … الخ.

طيب اتفقنا انها المساواة . معناها أي نظام ديمقراطي ما هو إلاّ أسلوب للحكم والحاكمية بيهدف لتحقيق المساواة.

والتعليم بمفهومه التاريخي يعني “قل” أو “إسحب” من الأصل الروماني للكلمة. ونحنا العرب اول من بدأنا بإعطاء المعرفة وليس قولها وجعل المتلقي يسحبها وهذا الشي من خلال الكتّاب. وعفكرة يا صديقي كل مؤسسات التعليم في الدنيا مش بالأردن بس شغاله على مبدأ بث العلم ونشره وإعطاءه  وعنا بالبلد بنضل نسمع عبارة “التعليم للجميع”.

نحن دخلنا عصر  المعرفة من 40 سنة والمفكرين بقولوا انه في عام 2050 عقل الآلة وعقل الإنسان رح يتلاقوا ويتساوا في الذكاء .. وبالمناسبة في عقول للآلات تفوقت على عقل الإنسان الآن وهو بأحسن أحواله.

وفي عصر المعرفة صار التعلّم هو الأصل مش التعليم .. لذلك معلش أسأل متى رح يصير عنا وزارة التربية “االي مش موجودة” والتعلّم ؟ ويصير عنا مؤسسات تعلّم وسياسات تعلّم ؟؟ على اعتبار أن التعليم لم يعد مقبولا لأنه إعطاء ومنح وقد يحصل بطريقة مغلوطة وغير سليمة.

لا مجال في عصر التعلّم والمساواة لأن يتفوق مدرّس على التلميذ، لأن الأطفال اليوم أكثر كفاءة من مدرسيهم .. يعني بكون في البيت بلعب على الأي باد والآبتوب والمدرس يا دوبك عده ايميل بفتحه مرة كل اسبوع !! يا رجل في مدرس بالجامعة  بعام 2012 بطلب الواجب على شريط كسيت بدل CD وما بستخدم ايميل وما بنزل علامات الطلاب على موقع الجامعة حتى ؟؟


بهيك حاله لازم يتحول المدرس إلى ميسر فقط لتسهيل مرور المعلومات للطالب وتبادلها ..

رح يصير الإنسان يعلّم نفسه . وبكفي انا ننادي بالتعليم للجميع ..

 

 

يجب تحقيق الديمقراطية “المساواة” وإحنا بنعيش ازمة مالية في الجامعات والي صارت مؤسسات عقارية لا لزوم لها .. وبنصرف عليها من الموازنة وبنحط ميزانية موظفين وحراس وزراعة وفعاليات وترميم وخطط لمنع العنف فيها وبتنسرق واحنا عارفين ..

تقرير أمريكي حديث بقول أنه في عام 2020 .. 80% من جامعات العالم رح تصير OnLine  وجامعة ستارفكت حولت Online من أسبوع عفكرة.  وعلوم الدنيا كلها كانت تتضاعف منذ وجود البشرية كل سنتين . واليوم تتضاعف المعرفة الإنسانية والعلوم كل شهر .. أي مدرس في المدارس او الجامعات بقدر يلّحق على التطور ويعطي معلومة صح. إذا الكتب قديمة وفيها أخطاء والبعض بدرس من نفس الكتاب القديم من 5 سنين نفس المعلومات ..

انت بتعرف ليش بل جيتس ترك الجامعة ؟

ونصيحة تقعدش تفكر في البنية التحتية والصباحي والمسائي ونقص المدارس وتأهيل المدرسين ومناطق جيوب الفقر. فكر كيف جيل ومواليد 2010 بس حيكون شكل تعليمهم بعد ما الله يوخد وداعتك ؟

وسلملي على الإصلاح والي بنادوا عليه وشكرا طلال أبو غزالة

شوف هالقصة 

بارز

مشاهد من خيمة الحرية


اليوم التاسع عشر للإعتصام لتنسيقية المواقع الإلكترونية والصحفيين والعاملين في المواقع الإلكترونية رفضا لقانون المطبوعات والنشر المعدل.

المشهد الاول :

الدكتور علي الضلاعين وقف متحدثا فقال : “سمعت بأذني صباحا في إذاعة القوات المسلحة الأردنية هلا اف إم محمود الحويان يشتمني بالإسم أربع مرات فقال علي الضلاعين علكة مبصوقة على أسفل حذاء مهترئ وكررها خلال البرنامج الذي كان جل حديثه فيه موجها ضد المشاركين في المسيرة غدا الجمعة 5-0-2012″ وتابع الضلاعين بان محمد الوكيل أيضا قام الخميس على إذاعة روتانا بالقول : لو انا رجل امن بفرغ مسدسي بأربعة عشر طلقة برأس كل عرص مشارك في مسيرة الإخوان” وتسائل الضلاعين عن وجود من يسمع الوكيل من مرتبات الأمن من الشباب الجدد وأخذته الحمية وتجرأ على فعل وخيم كهذا بسبب التجييش ؟

وأكد الضلاعين أنه سيقاضيهما وانه اتصل بالقيادة العامة وسجل ملاحظاته على كلام الحويان.

المشهد الثاني :

وقف عمر أبو رصاع وقال : “أنا يساري اسجلها بخط عريض سأشارك مع الإخوان وباقي القوى السياسية في المسيرة لأن ما يجمعنا هدف واحد هو محاربة الفساد والمطالبة بالإصلاح والنضال ضد عصبة الزعران والنظام الأزعر والفاسد بكل مكوناته … وأنه طالما اتفق اليساري عمر أبو رصاع مع الإخوان في سبيل تحقيق الدولة التي يكون الشعب فيها مصدرا للسلطات ويريد إحقاق الحق وأن صناديق الإنتخاب هي من ستحكم في النهاية وأن لا لعب بين الدولة والإخوان فإنه لن يتأخر بأن يقف في صف الإخوان مستغربا من وقوف بعض أبناء اليسار مع الدولة مقابل الإخوان فقط لأنهم لا يتفقون مع الإخوان وقال : ماذا أريد من الإخوان سوى محاربة الفساد والمطالبة بالإصلاح والإحتكام إلى صندوق الإقتراع لتحقيق المبدأ الشعب مصدر للسلطات !! ”

المشهد الثالث :

لا يزال حتى الآن موظفان من الأجهزة الأمنية يدخلون الخيمة يوميا منذ 19 يوما قبل الصحفيين ويخرجون بعد خروج الجميع ويسجلون كل كلمة تقال وكل حركة وساكنة ويسلمون على بعض الصحفين ويتبادلون الحديث فالله يعطيهم العافية”.

المشهد الرابع :

سيشارك كل الصحفيين والمتضامنيين مع المواقع الإلكترونية ضد المطبوعات والنشر بمسيرة إنقاذ وطن الجمعة 5-10-2012 بصفتهم مشاركين لإعلاء حرية الرأي والتعبير ورفضا للقانون وسيلقي كلمة الإعلاميين الدكتور موسى برهومة”.

المشهد الخامس :

لا تزال أقدام طلبة كليات الإعلام ومدرسوها في المملكة عاجزة لأن تخطو خطوة واحدة تجاه الخيمة .. كيف لا ومعظم المدرسيين من الإتجاه المحافظ الذين يتشدقون بالحريات والي سقفها السماء ويحشون عقول تلاميذهم بكلام مل الغبار والعت منه .. كيف لا ! ولا نكاد نقرأ رأي مخالف للمسيرة إلاّ وفيه رأي لعمداء هذه الكليات .. اما الطلبة الأعزاء فهذه الممارسات منهم تدل على عدم إداركهم لواقع الحريات الإعلامية في الأردن أو أنهم لم يدركوا أن ما سيتعلموه خارج اسوار الكليات سيصدمهم ويفاجأهم بانهم لم يتعلموا قدر انمله أو قطرة من بحر الإعلام .. قد تمنعهم أسرهم .. لكن هل تمنعهم عن لعبة كرة قدم او جلسة حول لعبة شدة وأراجيل ؟

المشهد السادس :

وقف الزميل باسل عكور مؤكدا أن الخيمة مستمرة وأنها ستجهز بمدافئئ ومناقل وكل ما من شانه أن يساند المتواجدين فيها على إحقاق الحق وإنتزاعه. وأن خيمة الإعتصام مفتوحة لكل مواطن للحديث بمشلكلته للصحفيين ليتابعوها عبر منابرهم ووجوه دعوة للجميع لأن لا يترددوا في عرض قضاياهم عليهم في الخيمة وأنها ستتحول لصالون سياسي وأعلن عن إطلاق حملة إلكترونية لتوحيد صورة بروفايل الفيسبوك الأحد ضد القانون.

المشهد السابع : ليس بعد العسر إلا اليسر .. ومخاض الولادة سيتبعه صرخة حرة تنادي بزوال العتمة والأقنعة المشوهة. والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يؤمنون.

بارز

رسالة عكسية


“من يمتلك المعلومة يمتلك القوة”، جملة لطالما وقفت عليها مليا في عصر التطور التكنولوجي والمعرفة. لما يمكن أن تؤسس لنهضة الوطن والمواطن وزيادة فاعليته وطاقته الإنتاجية.

ففي أيام الطالب الجامعي لا يفاجأ أحدنا إن بقي زملاءه على مقاعد الدراسة في سنته الأولى لا يميزون بين المراسل وكاتب العمود أو عدم قدرتهم على إيجاد فكرة جديدة لعمل تقرير صحفي أو إعداد أسئلة قد يطلبها المدرس كمتطلب مساق.

كنت أجزم ولا زلت بأن السبب لا يكمن في ضعف الطالب أو المدرس فقط، بل يتعدى الأمر لقصور في بنية التعليم الأساسي والثانوي.

فلا تكاد تحصي من طلبة المدرسة التي فيها 800 طالب سوى 10 طلاب نشطين في برنامج الإذاعة المدرسية صباحا ولعدة سنوات. أو عدم وجود مجلة حائط في المدرسة أو صحيفة ورقية يقوم على إنتاجها من ألفها إلى يائها طلبة المدرسة.

الأمر الذي قد يضفي نوعية على تفكير الطلبة ومخرجات العملية التعليمية إذا ما استثمرت هذه الأدوات بشكل فاعل وكما ينص قانون الإذاعة المدرسية الذي وضعته وزارة التربية والتعليم وبقي حبيس أدراجها.

إن الإنتقال من مرحلة تلقي المعلومات إلى صناعتها متجاوزة بثها يتطلب أن يصنع “صانع المعلومة”طوال 12 عاما دراسيا. يمارس فيها الصحافة بشكل يومي من خلال الأسئلة والأجوبة والبحث والتقصي وخدمة مصالح المدرسة وإستثمار الإذاعة المدرسية وكل وسائل الإتصال الجماهيري الممكنة لنشر هذه المعلومات. وبطبيعة الحال يخلق نوعا مختلفا ينمو مع نمو الطالب خلال مرحلة الدراسة مولدا حسا إجتماعيا وتفكيرا ناقدا وخوفا على المصلحة العامة وما يتبع ذلك من تأثير متبادل يسهم في تكوين الفكر. فيؤدي بالضرورة إلى وصول الطالب في مرحلة ما إلى النظر للأمور من زوايا مختلفة وتنوع خبراته الحياتية بإحتكاكه بزملاءه ومعلميه وتقبل الرأي والرأي الآخر.

ولا يكون ذلك إلا من خلال خلق مناخ إبداعي وإعلاء قيمة حرية الرأي والتعبير من خلال الوسائل سالفة الذكر.

فيسوق الطالب أفكاره ومنتجه وينتقد قرار مدير المدرسة وسلوك زملاءه ومناهج التربية والتعليم ويستثمر الوسائل ذاتها كوسيلة تعليمية وينشأ ثقافة إعلامية يستطيع من خلالها فهم دور وسائل الإعلام في التنمية.

ليس من المطلوب أن يكون الطالب صحفيا، على العكس من هذا يراد له أن يصل إلى مرحلة من القوة يستطيع أن يميز في سن مبكرة بين الرأي والخبر والمراسل والكاتب ودور الصورة في خلق ثقافة بصرية. أن يعلم ما لوسائل الإعلام من أثر في حياته وعليها.

يوميا ما سيكون لدينا عدد كبير من متلقي المعلومات الذين يجهل معظمهم آلية التعامل مع المعلومة وآلية تفسيرها أو نقدها واستخدامها.

سيكون لدينا جيش كبير من الحافظين لدروسهم أصحابا لدرجات العالية التي تطرز شهاداتهم الذي قد يفتقرون لأدنى طرق التعامل مع المعلومات التي يتلقونها وكيفية إعادة بثها. والغير قادرين على صناعة معلومة في عصر تعد فيه الدول العظمى هي من تصنع المعلومة وليست من تستخرج البترول.

هذا الموضوع الذي يكتب لم يذهب أوانه بعد فبوسع وزارة التربية والتعليم وكافة وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني أن تؤسس لشراكات حقيقية فاعلة لتنفيذه، مجلة حائط المدرسة وصحيفة صوت الطلبة والإذاعة المدرسية والقانون الذي وضع في الأدراج بإمكاننا إعادة بث الروح فيها.

الأمر يتطلب إرادة صادقة ووعي بأهمية ذلك فقط والبدء بخطة عمل واضحة ووفق زمن محدد.

كنت ولا أزال أؤمن بقدرتنا على التغيير نحو الأفضل، فلا مجال هنا لاحتكار الأفكار. فليكن لكل مدرسة موقع إلكتروني ولتبث من خلاله رأي الطالب والمعلم والمدير على الموقع نفسه صوتا وصورة ونصا. وليشاركنا المجتمع ذلك.

إنه حلم ستأتي اللحظة التي يئول فيها إلى حقيقة. أن نرى صناعة للمعلومات بأيدينا نحن وبأيدي أبنائنا الطلبة، فالمدرسة لبنة المجتمع. فأقدم بين يديكم كل الدعم والمساندة والأفكار والتدريب المطلوب لعمل ثورة معلوماتية في مدارسنا، تؤثر بالمجتمع وتتأثر.

فلو أمتلكت القدرة المادية والكادر الآزم لأسست لموقع إلكتروني يديره طلبة المدارس من مختلف منابتهم، ليجدوا لهم مساحة في هذا الفضاء بعيدا عن كل إعلام الكبار الذي يقدم لهم النصح والإرشاد والوعظ فقط. ليكون رسالة الأطفال إلى المجتمع. رسالة عكسية.

الكرم الموسمي والمشاركة الوهمية


بحسب ما نقله موقع “موتو تايم” عن جاك ويلش الرئيس التنفيذي لمعهد جاك ويلش للإدارة وهو الرئيس التنفيذي السابق لشركة جنرال إليكتريك، وبعد خبرة 40 عاماً في مجال الأعمال، يخبرنا بأن هناك طرقا فعالة لكسب ثقة الآخرين والحصول على علاقات مبنية على الثقة. 1192555374_strange_sign1.jpg

وعند إطلاعي على أولى نصائحه والتي تقول كن كريماً” أصابتني موجه من الضحك، فالكرم الذي يعده إحدى الصفات القيادية الأكثر أهمية، بات اليوم في الأردن موسمياً.

فمن السهل أن تشير بسبابتك إلى أناس في مجتمعنا لا يظهر كرمهم وعطفهم وجمال أخلاقهم إلاّ في موسم الإنتخابات، وشهر رمضان، وعند اتمام الصفقات التجارية، ودون أي تردد يصبح المنسف سيد الموقف، والإنتخابات قد اقتربت.

فهذه احدى المترشحات للإنتخابات بعد خسارتها أكثر من مرة تقدم لمستمعي إذاعة أردنية رحلة عمرة مجانية، وتحت مفهوم خدمة المجتمع من السهل أن تعرف من المواطنين في دائرة انتخابية بعينها، سبب انتخابهم لنائب دائرتهم والمتمثل بكونه “خدوم وكريم”.

اللعب على حاجة الناس لقوت يومهم، واستغلال فاقتهم للوصول إلى أهداف واضحة يعلمها الجميع لا يمكن أن نخدع أنفسنا بتسميته كرما ونبل أخلاق.

وأعرف العديد من الزملاء ممن ينظرون إلى الدعوات للمؤتمرات والندوات على أنها دعوات عشاء وغداء، القصة في الطعام وحجم البوفيه إذن.

فيما تدعو النصيحة الثانية إلى مشاركة الجميع في صنع القرار، وعلينا التوقف هنا، فمشاركة الجميع لا تعني أن أجتمع بكل شخص على حده، وأن أخذ فقط برأي من يدعم القرار، وأن اتجاهل من يبين وجه الخلل فيه. ولا يعني أن يؤخذ بالرأي في غرف الإجتماعات أو الغرف المغلقة وأن ينفذ ملف آخر من خلال تكريس الموروث الثقافي البشع “شاروهن وخالفوهن”.

تتجدد موجة الضحك، عندما تصل إلى النصيحة التي تقول “انطباعك عن مرؤوسيك يمثل قيمة كبيرة بالنسبة لهم”، فمن الضروري أن تطلعهم بشكل دوري عن تقييمك لأدائهم كمدير.

أجزم هنا أنه لا يوجد موظف يقبل بروح رياضية نقد مديره خاصة أن معظم المدراء، يقدمون النقد علناً، ولتفاصيل بسيطة في العمل، متجاهلين كل الإنجاز والعمل الإيجابي الذي يقوم به الموظفون على امتداد سيرتهم المهنية في المؤسسة، ويزيد الطينة بلة، وينسف ما تبقى من ثقة بين الرئيس والمرؤوس أن يكون هذا النقد والتقييم غير علمي وحقيقي وبني على “أسفين” دقه أحدهم في أذن الرئيس المرخية.

الموظفون اليوم يعلمون أن بينهم “دواسيس” وفي الإستراحة ووقت العمل وخارجه لا يترددون بـ  “نتخيل” الإدارات، متجاهلين كل ما يمكن أن ينتج عن نقل القيل والقال، ولذا فإن نصائح جاك ويلش ستنكسر على عتبات مكتب المدير.

وإذا كنت اليوم تعمل مع فريق قائده ديكتاتور، فلتفرح، فإن ذلك أفضل من عملك مع فريق قائده يتمتع بالإزدواجية، محترف في اندية لبس الأقنعة، ممن تخالف أفعالهم أقوالهم ومبادئهم، محترفي الكرم الموسمي، ومنسقي المشاركة الوهمية، أصحاب البوفيهات الكبيرة.

 

 

تقزّم مفهوم الرقابة النيابية والآثار اللآحقة


رصد – محمد فريج

لم يتوقع أحد أن يحدث أكثر مما حدث في جلسات مجلس النواب لإقرار مشروع قانون موازنة 2016، بحسب الكاتب والمحلل الإقتصادي سلامة الدرعاوي، فالأمر بات عرفا بالنسبة للسلطتين التشريعية والتنفيذية، شتائم وانتقادات حادة من النواب، ولا مبالاة من الحكومة، و”كل يغني على ليلاه”.

الامر ليس غريبا بالنسبة للشارع، فالغالبية لم تكن تتوقع شيئا أو حدثا مميزا يمكن أن يحدث في موسم الموازنة التي باتت على ما يبدو موسما للشتائم لا اكثر، يقول الدرعاوي.

مشيرا إلى أن كل ما صدر عن السلطتين كان استخفافا بمناقشات الموازنة ومشهد كوميدي لا يليق بسلوكيات العمل العام، لكنه بات مشهدا مألوفا للرأي العام الذي اعتاد على تلك المشاهدات، وباتت جزءا لا يتجزأ من نظرتهم وتقييمهم للعلاقة التي تجمع بين السلطتين.
فالحكومة تعاملت مع النواب منذ اليوم الأول لنقاش الموازنة على مبدأ المثل القائل “اشبعناهم شتما وفازوا بالابل”، حيث باتت على قناعة تامة أن خطاب النواب الاعلامي  ليس له تأثير في الشارع الذي فقد الثقة والمصداقية بالسلطتين تقريبا، وأن انتقاداتهم وخطاباتهم الرنانة لا تشكل سوى “كلاشيهات” إعلامية لا أكثر، لذلك جاء الرد الحكومي على السادة النواب بعيدا كل البعد عن القضايا والمطالب التي طرحوها، وجاء جزء كبير من رد الحكومة عكس أحاديث النواب، وتجاهل الكثير من مقترحاتهم، وظهر وكأن الوزراء لم يسمعوا كلمات النواب ابدا، فالرد كان مغايرا لكل ما جاء في نقاش الموازنة، و”كأن الحكومة في واد، والنواب في واد آخر”.

لعل الأمل بإنعاش الثقة بين النواب والجماهير دخلت المرحلة الأخيرة، لكن الكاتب جمال العلوي في مقاله في الدستور يحث النواب على الإستفادة من هذه المرحلة قدر المستطاع من خلال ممارسة حقهم التشريعي كما يريدون.

ويذهب العلوي إلى أن صورة البرلمان “لن تتغير بكل هذه الموسيقى التي لا تطرب ولا المعلقات التي لا يسمعها أحد”، في إشارة إلى كلمات النواب التي استمرت طيلة الأسبوع الماضي.

موجها خطابه للنواب بقوله : “انتهى المطاف ولم يعد أمامكم سوى مهمة أخيرة وهي إقرار مشروع قانون الانتخاب وعندها فقط سيكون المجال مفتوحاً لكم لسماع رأي الجماهير الانتخابية التي لم تسهم في ايصالكم لقول الحقيقة بكل وضوح وعندها فقط ستعرفون ماذا بعد ؟ وماذا بعد صبر الناس الذين كانوا يأملون أن تكون لكم صولة في الدفاع عن حقوقهم وعن معيشتهم ولكنكم تقاعستم في الوقت المناسب”.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي عمر كلاب أن الإنطباع العام لدى الأردنيين بأنه “ليس لديهم مجلس نواب أساسا”، بمعنى أنه ليس لديه مجلس يراقب ويشرّع وأن المواطن يستخدم مجلس النواب لتكريس بؤر الفاسد في الأردن، ويظهر ذلك من خلال محاولة كل كتلة صوتية تتبع لمنطقة أو عشيرة أو فئة ما لأن توصل “ممثلي خدمات” لقبة البرلمان.

فيما يتنصل “غالبا” ما اسماهم كلاب بممثلي الخدمات من وعودهم ويلهثون خلف الود الحكومي إمّا لتحقيق مصالح شخصية أو مصالح مناطقية.

لكن ما أثر ذلك على الرأي العام ؟ ففي النهاية تم إقرار الموازنة العامة بما فيها من غموض وبما رافقها من شعور عام بأن طبخها بالطريقة ذاتها المتبعة منذ سنوات يعني أنها موازنة ضغط على المواطن بحسب الكاتب حاتم بريكات في موقع خبرني.

إذ يخشى بريكات من مساهمة النواب بعد تأكيد تبعيتهم للحكومة من “تقزّم مفهوم الرقابة الشعبية بحد ذاته في ذهنية الناس” وهذا أمر غاية في الخطورة بنظره، فهزيمة هذا المفهوم يعني “أننا على موعد مع رجال البزنس والفرديات بعد كل انتخابات مستقبلية”.

ويكمن الحل بالخروج من أزمة نواب الخدمات والبزنس بحسب كلاب من خلال الإرادة السياسية لدى صانع القرار، بإحترام مدخلات صناديق الإنتخاب، والتعويل على تحرك المواطن في فضاء قانون انتخاب حقيقي ليصل الصوت الجيد، مشخصا مشاكل الناخب والمنتخَب السابقة بأن “الصوت الجيد في الأردن ينتج نائبا سيئا”.

فيما طالب الملك عبد الله الثاني النواب أكثر من مرة “بعدم التخريب”، لم تقدم احزاب المعارضة وقوى المجتمع المدني جبهة قوية في وجه قوى الأمن السياسي والقوى اليمينية التي تسيطر على مراكز القوة وصناعة القرار في الأردن بحسب كلاب، هذه القوة التي تساند الملك إن وجدت.

وفي ظل الغياب الحزبي البرامجي والتحالفات المعارضة للحكومة والنواب يبقى المواطن هو المعني الوحيد بحل هذه المعادلة وتقديم العدالة الإجتماعية التي يريد.

59383_1477127373070_1380301504_31363672_1896680_n

1959276_1456726161225686_350413858_n

حكماء ذا فويس، وحفل الإستقبال الكندي .. متى نستوعب ؟ 


 

“المسلم من سلم الناس من لسانه ويده”، ونبدأ تحيتنا بالسلام عليكم، فأي اخلاق وأي تعاليم هذه التي تدعوا للإرهاب، الأديان لا علاقة لها بالعنف والإرهاب، كلمات حثت الحضور في مسرح ذا فويس على التصفيق بحرارة مساء السبت، لكنّي أطلقت تكبيرة عالية، بعدما تحدث القيصر كاظم الساهر بهذه الكلمات ردا على مرشح الرئاسة الأمريكية ترامب.

ليست المرة الأولى التي يتحول فيها مسرح ذا فيوس إلى ندوة سياسية، أو منبرا تثبت فيه لجنة التحكيم المكونة من صابر وعاصي وشيرين وكاظم قدرتها على الحديث في الشأن الديني أو السياسي منبهين إلى خطورة الإرهاب والدعوة له أو تأجيجه.

ففي حلقة سابقة كاد الرباعي أن يبكي في نعيه وأسفه لضحايا بلده تونس، وتابعه الحلاني بنعي ضحايا بيروت، وأوجع الجميع كلام العراقي الساهر قبل العودة إلى غناء المشاركين.

كلمة الساهر بداية البرنامج أسمعت من به صمم من المنظرين والسياسيين والدعويين وخطباء المنابر بشكل مبسط وسلس.

هذه السلاسة التي تغيب أو تغيّب عن المنابر عوضا عنها بصراخ ودعاء على الـ “كفار” إلاّ ما رحم ربي، فالسلام واشاعته مفهوما وممارسة في كافة جزئيات حياتنا هو بحد ذاته رسالة.

لم أقتنع يوما بجدوى البرامج الغنائية التي اتخمت الشاشات العربية، بعد قليل من هذه الحلقات التي أقضي بها على الوقت البارد، أجدني مشجعا لما يقدم من موسيقى وفنون في مواجهة التطرف والإرهاب.

من المعروف أن للموسيقى تأثير على الإنسان وحالته النفسية والمزاجية وتهذب النفس وتستخدم في علاج بعض الأمراض، وفيما يتعلق بالأطفال تحديدا يقال أن لها دور مؤثر في تربيتهم وتكوينهم النفسي، ويقال أن مادة الموسيقى موجودة في شهادتي المدرسية منذ الصف الأول حتى العاشر وأن علاماتها بقيت دوما فارغة، ويقال أيضا أنها “حرام”.

في الفيديو الأخير الذي استقبل به الأطفال الكنديون اللآجئيين السوريين بـ “طلع البدر علينا” وادلى كل من نشره بدلوه السياسي على مواقع التواصل الإجتماعي، تغافل الناس عن مكونات هذه الجوقة الفنية الرائعة التي امتزجت مكوناتها “من شتى الأصول والمنابت” في صوت واحد يجسد العبارة التي طالما تداولناها بأن “الموسيقى لغة العالم”.

فالأطفال تنوعوا بلون بشرتهم وجنسياتهم وأعمارهم وجنسهم ومنهم من لبسن الحجاب “وهنّ طفلات”، وما ذلك إلاّ  ذكاء كندي، أيها العربي المتنطع برأيك السياسي، فلنتعلم ايصال الأفكار للعالم برسالة فنية مبسطة، أطفال بجنسيات والوان واعمار بمظاهر دينية وغناء عربي وأجنبي توحدوا برسالة واحدة، بهدف واحد، مهما كان .. فقد نجحوا، وقد شهدت سابقا خروج مسيرتين من المسجد الحسيني تطالبان بالإصلاح وبسيارتين وأجهزة صوتية على كل سيارة لكل حزب، وتشاجر وتلاسن المنظمون وتدخلت “وجوه الخير” لحل الخلاف، بدلا من توحيد الرسالة والآلية.

في دراسة تحليلية لواقع الموسيقا في الأردن بعنوان “التربية الموسيقية والنشاط الموسيقي”  للباحث محمد أحمد محمود الزعبي، ووزارة التربية والتعليم عام 2013 شخص الباحث القضية بقوله “تبين من خلال اجراءات الدراسة أن هناك خلل في مفهوم حصة التربية الموسيقية حيث تم المنهاج المقرر من قبل الوزارة مع قلة عدد المعلمين من جهة وقلة عدد المشرفين التربويين من جهة أخرى”.

وأوصت الدراسة بضرورة قيام وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع الجامعات الأردنية لابتعاث معلمين لدراسة التربية الموسيقية لتغطية النقص الحاصل في عدد المعلمين وضرورة اهتمام الوزارة بالتربية الموسيقية بحصة صفية ووضع برامج تدريبية خاصة بتدريس التربية الموسيقية لمعلمي ومعلمات الصفوف الثلاثة الأولى.

كانت أول مقطوعة موسيقية سمعتها هي صوت أمي وأنا بعمر خمسة أشهر في أحشائها، تخبرني الدكتورة ماري انج نهرا أخصائية بعلم النفس العيادي، خلال حديثها عبر إذاعة مونتيكارلو، فلماذا عند خروجي إلى الدنيا وجدت الموسيقى حراما وحرمت منها في المدرسة، والآن أغض الطرف عن تعلمها خوفا على ما تبقي لي من مرتبي الشهري. أين الموسيقى معاليك، الله أكبر عليكم !!

هل نجح “كراجه” بحث الباحثين على نقاش “داعش” بعلم وأسانيد ؟


وجه المحامي سائد كراجه الا على موقع التواصل الإجتماعي للباحثين والكتاب في شؤون الجماعات الإسلامية بغية أخذ رأيهم العملي في تصنيف داعش، موضحا أن المواطنين ينقسمون في رأيهم حول داعش إلى أن :

1 – داعش لا تمثل الاسلام وهو منها برآء ولا سند “في القران والسنة لأعمالها .

2 – داعش تعبير عن فهم فقهي للنصوص الاسلامية وبالتالي فان داعش ليس حجة على النص الاسلامي ولكنها حجة على صاحب التفسير.

3 – داعش تعبير عن نصوص إسلامية وهي تمثل الاسلام.

ودعاهم لنقاش الموضوع بعلمية وأسانيد وليس بأيديولوجيا أو رأي مسبق، وجاءت الردود الأولية كالآتي :

يرى باسل رفايعة أن داعش تعبير أصوليّ عن الإسلام، مبينا أن التنظير الذي تقدمه داعش منسوخ عن القرآن والسنة، والممارسة راعت الأصول، وتطرفت/توحّشت في السلوك.

وأن الأصول تدعو لتطبيق الحدود، والفهم الداعشي للفقه لا يبتعد عن ذلك، وإن كان انتقائيا أو بتعمد تجاهل الظروف التاريخية التي عاشها أحد أبرز مراجعهم مثل ابن تيمية في حقبة الاجتياح المغولي.

ويتابع بأن داعش يبني دولة إسلامية، بناء على استئناف الخلافة وأحكام الشريعة الإسلامية، وعلى القاعدة التقليدية الراسخة في الذهن الديني عموما بأن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وبأن كل حرف في القرآن نهائي وقطعي، وغير قابل للجدل.

مدللا على ذلك، بأن داعش أعلنت خلافة في الرقة وتمددت في سورية والعراق وتسعى لتوسيع جغرافية دولته. وقامت برجم متهمين ومتهمات بالزنى، دون محاكمات بمنطق العصر.

إضافة إلى قطع أيدي السارقين، وفرض الزكاة وسبى الايزيديات، فرضت الجزية على المسيحيين، طبّقت القرآن والسنّة بحرفية بالغة، وتوحشت في قتل خصومها، ووراء كل سلوك حشد نصيّ وفتاوى ومحاكاة للتاريخ الإسلامي، ولديها هيئة شرعية من أصوليي السلفية الجهادية وأن داعش أخذت النص بأقصى ظاهره، على قاعدة أن هذا زمان فتنة، كما فعل ابن تيمية.

ومشيرا إلى أن داعش نجحت في صناعة التطبيق، بحيث اجتذبت حالمين بالدولة الاسلامية، وأوجدت متعاطفين مع مسوغات وجودها.

الكاتب إبراهيم غرايبة يرى أن داعش تعبير عن أزمة النخب والطبقات السائدة .. في احتكار الموارد تتشكل أفكار الهيمنة ويعاد انتاج فهم النصوص الدينية وكل ما يلهم من فكر وادرب لتكريس الاحتكار .. وترد الطبقات والفئات المهمشة بتقديم فهم للنصوص الدينية والفلسفية والفنية يستدعي الاحتجاج والتمرد، وفي ذلك تشكل داعش امتداد للخوارج والقرامطة والعيارين والصفارين والحرافيش .. كما هي تشبه الاناركيين والاحتجاج اليساري.

أما أسامة الطويل فيقول أن هناك مستويات عدة وليس فقط ما اقتر على سؤال كراجه، وهو يميل إلى أن التطرف سواء كان مع الدولة أو ضد الدولة سببه الرئيسي ليست النصوص بل الظلم وغياب العدالة بأشكالها المختلفة، وأنه لو لم يكن هناك نصوص، لأوجدت داعش لها نصوصا.

فظاهرة داعش بالذات هي خليط بين سوء تأويل النصوص مع وجود الظلم والقهر وغياب العدالة بحسبه، ونتيجة ذلك كله .. الفشل العميق مع مساهمة التعليم المبني على أساطير الصحابة وكأنهم آلهة اثينيين والإعلام من خلال إنتاج سلسلة الـ marvel heros والتي تؤيد نظرية الأساطير بالمعنى ومضمونها ( المنقذ ) وطبعا تأتي النصوص ( المختلف عليها ) لتتكلم عن منقذ آخر وهو المهدي المنتظر.

كل ذلك يبني رغبة مستمرة كامنة منذ الطفولة بأنني أنا بطل حربي وسوف يأتي يومي وأظهر فيه كذلك. هذا الشعور غير الواقعي يحتاج إلى بيئة خارج الواقع لأن الواقع يرفض ذلك.

ويعتقد رامز برغوثي أن داعش تمثل حالة في تاريخ الدولة الاسلامية صاغتها فتاوى واراء صدرت ضمت واقع سياسي واجتماعي وثقاقي كان قائما آنذاك؛ وهي بالتالي ليست تعبيرا عن جوهر الاسلام كديانة وعقيدة وخلق ومنهج حياة.

ويرى بأن المشكلة الحقيقية هي فيما صور لنا من تاريخ الدولة الاسلامية له قدسية كنصوص القرآن والسنة وانه لا يجوز لنا انتقاد ذلك التاريخ، مع أن العلماء والفقهاء الذين كانوا في ذلك الزمان كانوا ينتقدونه.

وعليه لما أصبحت للتاريخ هذه القدسية أصبحت وقائع ذلك التاريخ بكل عيوبها وأخطائها منهجا للتشريع ناسب ما تنادي به داعش حاليا.

 

نتابع معكم باقي الإجابات إن توفرت، ونتطلع لمشاركاتكم …