الرأي “عدد كامل الدسم”، والصلاحية على المحك   


الحكومة تستفيد من البترا وقت النشاط السياحي وتتخلى عنها في الأزمات، توجه لرفع أسعار حلويات ووجبات غذائية، (العمل) تغرق السوق بالعمالة الوافدة وتفشل في حلها.

حادثة مدرسة القمر الأساسية تكشف عن قصور في إجراءات (التربية) الوقائية، الحكومة تضع الرياضة والشباب على الهامش.

الدعم الحكومي للشركات يعكس تخبطاً وانحيازاً للمستثمر الأجنبي و(الاستونية ) تحمل الحكومة مسؤولية رفض البنوك تمويلها.

تشذيب الجهاز الحكومي (المترهل) قرار مؤجل لإشعار آخر و(النقابات) .. حقوق برسم التنفيذ تتجاهلها الحكومة.

زيارة عجلون .. بين (الاستهلاك الإعلامي) ورغبات التنمية، شباب يرفضون إحصاءات الحكومة حول معدلات البطالة والقطاع الزراعي ينتقد الصمت الحكومي بشأن أزمة الصادرات.

مجالس الإدارة .. تنفيع أم كفاءات ؟ مقال زياد الرباعي الذي نشر بتاريخ  قبل (8/8/2004) على صفحتها الاولى – الجزء الثاني عندما بدأت تستشعر فوضى مجالس الادارة الذين تعاقبوا عليها واوصلوها لهذا الحال. كما اوصلوا غيرها من الشركات، وللاسف ما يزال الوضع يزداد سوءا بحسب المقدمة.

مجموعة من العناوين الصادرة في صحيفة الرأي في عددها الصادر الأربعاء 15-4-2015 بعد بدء الصحيفة حملة لمقاطعة أخبار الحكومة لليوم الثالث على التوالي.

فيما يرى محمد الزواهرة أنه “من المعيب أن تكون لغة الصحيفة وسياستها المطلوبة (دائماً) لا تظهر إلا وقت الإعتصامات والإضرابات عن العمل أو المقاطعة. فإن الرأي تستحوذ على آراء ونقاشات الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي المحلي ويأخذ وسمها (#الرأي) حيزا وإن كان بسيطا على صفحات التفاعل الإجتماعي، فالرأي في حدها الحد بين الجد واللعب، عدد كامل الدسم  كما يصفها محمد الحوامدة.

منذ سنوات أشعر أن ‏الرأي نظيفة “حتى نفسي انفتحت على قراءة الجريدة بشغف وفليتها تفلاية” بهذه الجملة عبر ماهر الشريدة عن فرحته بعناوين حجبت عن الصحيفة لسنوات، أظهرتها عنوة مناكفة العاملين للحكومة، مضيفا بأن العناوين كانت “مهنية”.

ووسط هذه المهنية التي لا خلاف عليها، فإن أكرم الحمود لم يستطع كتمان مقاربته لحال الرأي في عددها الأخير لحال كاتب العمود في ذات الصحيفة عبد الهادي راجي المجالي حينما حجز حسين المجالي وزير الداخلية الحالي سيارته ولسان حال الصحيفة يقول مثلما قال وقتها المجالي الكاتب : دعوني أقول ** اختك يا وطني … هذه نائحة مستأجرة يا صاحبي لا أكثر.

ما تعكسه عناوين الرأي اليوم يثبت أن السياسات الحكومية كممت افواه المحررين والصحفيين لفترات طويلة ويجب أن ندعمها لتبقى على ما قدمت اليوم وأن نعزز مفهوم السلطة الرابعة لا أن نلومها فقط.

الضغط يولد الإنفجار هو الشعار الحقيقي اليوم في اروقة الرأي، فلنجعله انفجار بلا ضحايا، انفجار العاب نارية يضيء ليل شارع الصحافة بألوان جميلة.

ويأمل الزواهرة “أن تبقى هذه الحالة في الرأي وغيرها من الصحف بشكل دائم وأن لا نعاود للنفاق الإعلامي بعد إنفراج الأزمة المالية مع الحكومة”، وبرأيه فإن “كل المخرجات تقول أننا لم ننجح ببناء مؤسسات دولة في القطاع الإعلامي”.

وما هو أهم من الآراء على الوسم #الرأي وما صدر في عددي الصحيفة الأخيرين ومن جلسات النواب الأربع لبحث ازمة الصحافة الورقية، هو ما كشفته النقاشات النيابية عن امور كثيرة كانت “خافية” إلى حد كبير عن المواطن، فابالإضافة إلى قضايا مثل : التدخل الحكومي المتواصل في عمل الصحيفتين، وسوء الادارة، والتعينات والواسطات، التي كانت قضايا يسمع بها الناس من “بعيد لبعيد”.

كشفت نقاشات مجلس النواب، ايضا، عن قضايا “فساد” أو اتهامات بـ “الفساد”، لم تطلعنا الصحافة حتى الآن، رغم زخم التغطية، والمقاطعة والعناوين النارية الرافضة لسيطرة الحكومة.

وبعيدا عن الخلافات بين الصحفيين ومجالس إدارات الصحف، والتي بدت وكأنها “معركة” نقابية مطلبية فقط، بحسب تقرير لـ عين على الإعلام، وفيما فإنه من المؤكد تقصير الصحافة بتعزيز حق الجمهور في معرفة ما يدور في “كواليس” و”دهاليز” الصحف، ونسيان المواطن الأردني المعني الأول بوضع الصحف، التي تدار بأمواله عبر مدخرات أكثر من مليون مواطن في مؤسسة الضمان.

ما زالت الفرصة متاحة للعاملين في الرأي وغيرها أن يقدموا للمواطن دليلا على أن أعدادهم الكاملة الدسم لم تنته صلاحيتها. فهل يستغل الزملاء هذا الموسم بكفاءة !!

 

8787

 

 

Advertisements

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s