مملكة البطيخ


عفكرة .. من بعد قصة ابن الوزير بتتأكد 100 % أنه الحراكيين والناشطين والصحفين شغل فقاعات يصنعوها ويركضون خلفها ولا يجنون من وراءها سوى “وجع راس لهم ولمن حولهم”. 

تركوا قصة مقتل طالبة على يد والدها، قصص فساد، قصة المنع والسماح بالأراجيل ….. الذي تركوه لا يعد ولا يحصى.

أقل شي ممكن ان اقبله للتجاوز عن “صبيانيتهم” أن يتحدثوا عن الفارق الطبقي _ الذي يتحججون به _ والذي دفعهم للهجوم على ابن الوزير .. أن يقوم أحدهم بالحديث عن سوء الخدمات بين شرق وغرب عمان. قبل الهت بالوطنيات والتنظير الإقتصادي للفوارق الطبقية وكيف بدأت الثورة الفرنسية وما هي اسبابها .. 

سحقا، وهل ترى في عمان أي ملامح ثورة ؟ وهل ظروفنا كظروف الثورة الفرنسية والفوارق الطبقية التي حلت على اروربا في حينها ؟ هل هذا ما جنته على عقولكم المنتديات والكتب !! أم أنه وهم معشش تحت قباعتكم.

يا صديقي أنت بتتخانق مع كنترول باص بعمان بقلك بالفم المليان : أنت مش عارف مين أنا ..  وأنت مع مين بتحكي .. أزمة الأخلاق ليست مقتصرة على الوزير وابنه وعمه ولكنها تفيض من الملاحقين لهم.

بداية بخروج صحفين وناشطين بهاش تاج #ابن_الوزير والضغط بإتجاه مشاركة أكبر فئة من الناس بالهاش تاج ليتبعها كتابة قصة اخبارية تجلب أكبر عدد من القراء،.

ع فكرة الحديث عن قصة الصراع الطبقي مع ابن الوزير مش دقيق لانه ابن الوزير وحتى الوزير نفسه لا يمثل طبقه رأسمالية معفنه ناهبه للبلد، بداية .ولو كان في ديمقراطية حقيقية بالبلد وفي طريقة تنافسية لانتخاب الحكومات ولو كان الوزير جاي من حزب ومهموم بحفاظ حزبه على اكثريه الاصوات كان اهتم يربي ابنه صح.

بس قبل لنحكي عنه .. وعني .. خنشوف حالنا خيوه كيف احنا طبقين وعنصرين بأفعالنا .. ما بنعطي عامل النظافة غير ملابسنا المعفنة، ما بنساعد ايتام ومحتاجين غير برمضان، ما في حد فينا ما بروح عالمول كل يوم شهر والثاني يتسوق وبمشي من جنب بيوت مهدمة بعبدون وغيرها. بشوف أطفال عالإشارات بشحتوا بتركهم وبسكر شباك سيارته “الكيا” وبمشي. ويمكن يتمسخر او يشتم فيهم أو يعبر ان انزاعجه بالتأفف.

يقول صديقي حسن :  “ما بدي حجم الطوفان يزيد وما بدي اوصل لثورة جياع وبدي ابني بلد ببساطة وبدي الناس تعرف لانها بدها تعرف ولانها واعيه. ما بدي تطلع للشارع بدون وعي. بالنهاية انا معني انه الناس تفهم انه مشكلتها مع النظام السياسي الي وفر مناخ للراسمالية لانه احنا ما في عنا تطور طبيعي لعملية الانتاج وبالتالي انقسام المجتمع لطبقات”.

………….
يمكن كلام حسن منطقي بقبله بس لا تقارن عمان بفرنسا ولا تقلي ثورة جياع وأزمة طبقات اجتماعية. لأنه الي عايش بعيرا ويرقا وبالجفر وبوادي عربة وسحم وسال والمغير ومريغة بتطلعوا على الي عايش باللويبدة والحسين أنه من طبقة رأسمالية … وإذا قبعت معه بقلك : أنت مش عارف أنا مين !!

 

فكك من الهبل

Advertisements

فكرة واحدة على ”مملكة البطيخ

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s