اللعب على الرأي العام، عمون وزاد الأردن والقدس العربي مثلا


تتشابه المواقع الاخبارية في اختيارها للموضوعات التي تقدمها لجمهورها، وتكون في الغالب بعيدة عن الاهتمامات والهموم المتداولة بين الأردنيين.

مثلا : موقع عمون بين فترة وأخرى يبدع بإختلاق قصص لا تمت للواقع بصلة ولا تعتمد أية مصدر صحفي حقيقي. هدف هذه المواد التي تنشرها المواقع، غير واضح.

فلا معلومة مهمة تخدم القارئ ولا تدخل المادة في باب التسلية والترفيه، أو فنون الصحافة المكتوبة.

مواد كالتي نشرها موقع عمون حول لجوء الأوكرانيات ليست إلاّ بالونات اختبار وتنفيس _ إذا ما اخذها المواطن بسخرية_ تعمل على توجيه الرأي العام إلى جدل أبعد ما يكون عن قضايا جوهيرة تطرق باب عقله صبح مساء.

أكوام من تصريحات وآراء المسؤولين والنخب ينشرها أو يبثها الإعلام بأسلوب مضلل للقرّاء. وقلّة من وسائل الإعلام تستطلع رأي الناس في الشارع، وكثرة من هذه الاستطلاعات يتم فبركتها وتزويرها، أو على الأقل إساءة استخدامها وتفسير نتائجها.

الحلقة المفرغة

تبدأ في مطبخ القرار الصغير في عمّان مناوشات حول الحقوق المدنية والوطن البديل والمؤسسات الدولية والجهات الممولة في البلاد، فيغير المسار قالب كيك وبضعة بلالين يبدع في تنظيم حفلها امجد المسلماني.

تتفرغ الناس للضحك واللعب والسخرية من فقرات الحفلة وقضايا مفصلية وهامة، ثم تثار قضايا قديمة جديدة كغلاء الأسعار والحالة الجوية، والطاقة النووية والتربية والتعليم والتوجيهي وقبولات الجامعات. والتحقيق بملفات فساد كبيع اسهم الضمان واختفاء كرسي العرش من وزارة الثقافة وفساد مالي ضخم في ملف مهرجان جرش، وقانون الضمان الإجتماعي …. الخ.

يخرج حازم قشوع من بين _ الخبيزة _ يهرف بما لا يعرف، مبديا استعداد اللجنة التي يرأسها في المجلس النيابي لدراسة موضوع لجوء الأوكرانيين وليس الأوكرانيات.

يبدي استعداده لدراسة طلب لم تقدم حكومة اوكرانيا على تقديمه أساسا.

ويبدأ الدخلاء على المهنة الصحفية بمتابعة تصريحات وأقوال العظماء كمعالي سعادة قشوع، فيكتب موقع زاد الأردن : الأردن  سندرس استقبال لاجئين أوكرانيين ويعلم الجميع أن حازم بيك لا يمثل الحكومة ليقول الموقع “الأردن” وهي كلمة تدل على قرار أو تصريح حكومي، لا نيابي

وعدد من النساء ( رولا وأم صبحي وفاطمة) ، برأي موقع عمون فإنهن يمثلن نساء الأردن. وحازم بيك ايضا لم يقل لجوء الأوكرانيات. وتعود الناس للدوران في الحلقة المفرغة. يومين أو ثلاثة على الأقل وبدأ قصة جديدة.

حديث عمون شكل مادة منقوصة لصحيفة القدس العربي، التي اعتمدت عمون كمصدر لها ونقلت “ستيتس” عن موقع الفيسبوك لناشط، لم تسمه .. لتقع في فخ المصداقية، عدى أن القدس العربي أقحم فقرة حول الطلبة الأردنيين في اوكرانيا وزيارة وزير التعليم العالي إلى اوكرانيا في مادة عنونها بالسخرية من لجوء الأوكرانيين. ما يدل بشكل واضح على افتقار وافلاس القدس العربي إلى مادة حقيقية مهمة، وإنما سار حيث سار الركب ودخل الحلقة .

 ارحموا الرأي العام، وارحموا أنفسكم من عذاب الله ولعنة الحقيقة لكم صبح مساء

Advertisements

فكرة واحدة على ”اللعب على الرأي العام، عمون وزاد الأردن والقدس العربي مثلا

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s