مشاهد من خيمة الحرية


اليوم التاسع عشر للإعتصام لتنسيقية المواقع الإلكترونية والصحفيين والعاملين في المواقع الإلكترونية رفضا لقانون المطبوعات والنشر المعدل.

المشهد الاول :

الدكتور علي الضلاعين وقف متحدثا فقال : “سمعت بأذني صباحا في إذاعة القوات المسلحة الأردنية هلا اف إم محمود الحويان يشتمني بالإسم أربع مرات فقال علي الضلاعين علكة مبصوقة على أسفل حذاء مهترئ وكررها خلال البرنامج الذي كان جل حديثه فيه موجها ضد المشاركين في المسيرة غدا الجمعة 5-0-2012″ وتابع الضلاعين بان محمد الوكيل أيضا قام الخميس على إذاعة روتانا بالقول : لو انا رجل امن بفرغ مسدسي بأربعة عشر طلقة برأس كل عرص مشارك في مسيرة الإخوان” وتسائل الضلاعين عن وجود من يسمع الوكيل من مرتبات الأمن من الشباب الجدد وأخذته الحمية وتجرأ على فعل وخيم كهذا بسبب التجييش ؟

وأكد الضلاعين أنه سيقاضيهما وانه اتصل بالقيادة العامة وسجل ملاحظاته على كلام الحويان.

المشهد الثاني :

وقف عمر أبو رصاع وقال : “أنا يساري اسجلها بخط عريض سأشارك مع الإخوان وباقي القوى السياسية في المسيرة لأن ما يجمعنا هدف واحد هو محاربة الفساد والمطالبة بالإصلاح والنضال ضد عصبة الزعران والنظام الأزعر والفاسد بكل مكوناته … وأنه طالما اتفق اليساري عمر أبو رصاع مع الإخوان في سبيل تحقيق الدولة التي يكون الشعب فيها مصدرا للسلطات ويريد إحقاق الحق وأن صناديق الإنتخاب هي من ستحكم في النهاية وأن لا لعب بين الدولة والإخوان فإنه لن يتأخر بأن يقف في صف الإخوان مستغربا من وقوف بعض أبناء اليسار مع الدولة مقابل الإخوان فقط لأنهم لا يتفقون مع الإخوان وقال : ماذا أريد من الإخوان سوى محاربة الفساد والمطالبة بالإصلاح والإحتكام إلى صندوق الإقتراع لتحقيق المبدأ الشعب مصدر للسلطات !! ”

المشهد الثالث :

لا يزال حتى الآن موظفان من الأجهزة الأمنية يدخلون الخيمة يوميا منذ 19 يوما قبل الصحفيين ويخرجون بعد خروج الجميع ويسجلون كل كلمة تقال وكل حركة وساكنة ويسلمون على بعض الصحفين ويتبادلون الحديث فالله يعطيهم العافية”.

المشهد الرابع :

سيشارك كل الصحفيين والمتضامنيين مع المواقع الإلكترونية ضد المطبوعات والنشر بمسيرة إنقاذ وطن الجمعة 5-10-2012 بصفتهم مشاركين لإعلاء حرية الرأي والتعبير ورفضا للقانون وسيلقي كلمة الإعلاميين الدكتور موسى برهومة”.

المشهد الخامس :

لا تزال أقدام طلبة كليات الإعلام ومدرسوها في المملكة عاجزة لأن تخطو خطوة واحدة تجاه الخيمة .. كيف لا ومعظم المدرسيين من الإتجاه المحافظ الذين يتشدقون بالحريات والي سقفها السماء ويحشون عقول تلاميذهم بكلام مل الغبار والعت منه .. كيف لا ! ولا نكاد نقرأ رأي مخالف للمسيرة إلاّ وفيه رأي لعمداء هذه الكليات .. اما الطلبة الأعزاء فهذه الممارسات منهم تدل على عدم إداركهم لواقع الحريات الإعلامية في الأردن أو أنهم لم يدركوا أن ما سيتعلموه خارج اسوار الكليات سيصدمهم ويفاجأهم بانهم لم يتعلموا قدر انمله أو قطرة من بحر الإعلام .. قد تمنعهم أسرهم .. لكن هل تمنعهم عن لعبة كرة قدم او جلسة حول لعبة شدة وأراجيل ؟

المشهد السادس :

وقف الزميل باسل عكور مؤكدا أن الخيمة مستمرة وأنها ستجهز بمدافئئ ومناقل وكل ما من شانه أن يساند المتواجدين فيها على إحقاق الحق وإنتزاعه. وأن خيمة الإعتصام مفتوحة لكل مواطن للحديث بمشلكلته للصحفيين ليتابعوها عبر منابرهم ووجوه دعوة للجميع لأن لا يترددوا في عرض قضاياهم عليهم في الخيمة وأنها ستتحول لصالون سياسي وأعلن عن إطلاق حملة إلكترونية لتوحيد صورة بروفايل الفيسبوك الأحد ضد القانون.

المشهد السابع : ليس بعد العسر إلا اليسر .. ومخاض الولادة سيتبعه صرخة حرة تنادي بزوال العتمة والأقنعة المشوهة. والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يؤمنون.

Advertisements

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s