32 عاما ً في ” الدرج “


تأسست كلية الإعلام في جامعة اليرموك عام 2008 كامتداد لقسم الصحافة والإعلام الذي أسس عام 1980، وتضم الكلية ما يزيد عن ( 800 ) طالباً بالإضافة إلى عدد آخر من الطلبة يدرسون في الكلية كتخصص فرعي. ويبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس في الكلية (20) عضو من مختلف الرتب و(2) مساعدي بحث وتدريب بالإضافة إلى (24) من الفنيين والإداريين.

خبر : تميز وإبداع في مشاريع تخرج طلبة الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية .. 

بات من الطبيعي أن نقرأ خبر  عن إبداع طلبة جامعات أردنية في الصحف اليومية. عدى اليرموك  ذات البعد التاريخي والمختبرات الجيدة والإذاعة التدريبية.

إلتحقت بجامعة  اليرموك في العام 2007 وتخرجت منها بعد 5 سنوات،  وعند نهاية الفصل الدراسي الأول ..

وخلال ( إجتماع يتيم ) جمع الطلبة بالهيئة التدريسية . لعرض المشكلات التي تواجههم في خطة التدريس والمساقات التي يدرسونها .. وفي الإجتماع تقدمت بمقترح أمام كل مدرسين الكلية العشرين ( بالصلاة عالنبي ) بضرورة عمل فعالية لعرض أفلام ومشاريع تخرج طلبة الكلية التي ينتجها الزملاء منذ 32 عاماً .

بدوره الإيجابي قام العميد د.محمد القضاه بالتحجج بانه الطلاب لا يقومون بعملهم وأن هذا الأمر جيد لكنه يحتاج دراسة وأن الكلية تقوم بعمل جيد ولديها مؤتمر سنوي لحرية الإعلام .. ( قصده مؤتمر التسحيج ) الذي لن أتحدث عنه هنا.

قاطعه الدكتور  محمد المجتسب واعدا بتبني الفكرة وتعميمها على كل الاقسام لا قسم الغذاعة والتلفزيون فقط. وإعتبارا من الفصل الثاني ستقيم الكلية مهرجانا تدعو له المهتمين بالأفالم القصيرة والتحقيقات والبرامج لمشاهدة عروض الطلبة وإنتاجهم. شيء يدعوا للفرح والتفائل . لكن بعد 32 عاما من الوعود وطموح الشباب .. تخرجنا دفعة 2007 – 2008 وظلت أعمالنا حبيسة أدراج المدرسين الذين يقيمون مشاريع التخرج لوحدهم ( كل حسب مساقه ) .

لا نعترض على علامة ولا نطالب بأكثر من الوفاء بالعهود، مشروع خالد نمريني وصلاح عبيدات وغيرهم الكثير من طلبة تخرجوا انتجوا فيما مضى أفلاما رائعة بحاجة لتقيم لجنة ومساعدتها للبث ( ليس عبر فضائية اليرموك التي نحلم ونسمع عن نية إفتتاحها منذ أعوام ) . بل من خلال فضاءائيات محلية ومهرجان يحق لطلبة الإعلام وكلية عمرها 32 عاما أن تقدمه للجمهور بأكمل وجه. في الظلام .. تبقى هذه المدونة كما سابقاتها حول الكلية إذا ما تمادت الإدارت المتعاقبة على كلية الإعلام بتجاهلب طموح مشروع وهادف للطلبة، ويأتي بطرق سلمية وهادئة. لقد بتنا نشعر بأن كل من يدير مكتب العميد هو شكل فقط لا غير لا يقبل نقد أو رأي ووجهة نظر بناءة مع الإصرار على شعار فرعون ” ما اريكم إلاّ ما أرى وما أهديكم إلاّ سبيل الرشاد ” . عفا عليكم الدهر أساتذتي في نمط التفكير .. المستقبل لشباب حيوي فاعل ويرغب بالإنجاز متجاوزا كل أشكال الروتين الوهمي الذي تعيشون فيه . فلا أظن أن رئيس الجامعة ولا طلابها يعارضون أفكارا من شأنها أن تضع الطلاب ومشاريعهم وكليتهم والجامعة على المسار الصحيح وفي واجهة الإعلام الأردني الإبداعية. فالخيار أمامكم .. ولا تلميع هنا لأحد،  فإما أن تضعوا الأفلام في الأدراج فيعرضها الطلبة على اليوتيوب .. ويشاركوا بها في مهرجانات خارجية فيحصدوا من خلالها جوائز لا يحق لكم مصادرتها كما حدث في عدد من الحالات . او أن تفخروا ما أنجزه طلابكم وتباشروا تنفيذ رغبة الطلاب السهلة التطبيق والكثيرة النفع .

أخلعوا الدرج .. وانثروا الورق واللقطات .. أو اتركوا النجار يمعن معوله

الصورة لعميد كلية الإعلام د. محمد القضاة ورئيس جامعة اليرموك أ.د. عبد الله الموسى

Advertisements

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s