عندما ينال المكتب الإعلامي من “شرف المهنة”


لا داعي للتذكير بأن أي سلوك إعلامي من شأنه أن يؤثر على السلوك البشري ولذا فأسمحوا لي أن أستشهد بعدونا .. قبل قانوناالغائب.

بداية، إن الشرطة الإسرائيلية تتستّر على أي فعل (غير أخلاقي) تقوم به أي فتاة لتجنيبها المشاكل مع أهلها ولإنه من حقها أن تعيش داخل المجتمع بكرامة وإحترام دون التشهير بها أو المساس بسمعتها، وحسب النصوص في المواثيق الصحفية والقانون لديهم ما يلي :

الحق في الحياة والحق في الامن ( سلامة الجسد ) وهي تعني حق المواطن في العيش وحقة في الامان من كل مس || واجب الدولة ان تحافظ على حياة كل فرد فيها وان تحافظ على أمان المواطن وهذا الواجب على الدولة يأتي من حق الحياة ولذلك تمنع القوانين في الدولة القتل والاعدام واشكال العنف وتحدد استعمال القوة من قبل الشرطة وتمنع المس بجسم الانسان فواجب الدولة ان تحافظ على حياة المواطن وعلى أمنه وهي تحقق ذلك بواسطة مؤسسات الامن كالجيش والشرطة .

الحق في السمعة الحسنة || يعني عدم تشويه سمعة الإنسان من خلال النشر على الملأ أو نشر إشاعات عن الشخص بهدف فضحه وإذلاله مما يشعر الإنسان بالخجل وعدم تمكنه من العيش بصورة مستقلة.

واسترشادا بالرؤية الملكية حول الاعلام الاردني والمتمثلة بضمان حرية الصحافة والتعبير عن الرأي وتأكيد النهج الديمقراطي واحترام عقل الانسان وكرامته وعدم المس بحريته أو الاساءة لحياته الخاصة ، وحيث أن الصحافة رسالة وطنية لا سلعة فقط ، وأن ثقة القراء والبحث عن الحقيقة والمعلومة الصادقة هي الغاية والهدف.

فـإن الهيئة العامة لنقابة الصحفيين بالمملكة الاردنية الهاشمية قد قررت في اجتماعهـا بتاريـخ 25/4/2003 اعتماد ميثاق الشرف الصحفي، وقررت اصداره ليكون مرجعا لجميع العاملين في مختلف وسائل الصحافة والاعلام ووسائل الاتصال الجماهيري ( بما فيها الناطقين الإعلاميين ومؤسسات الأمن والجيش )، يسترشدون به ويلتزمون بما جاء فيـه ، وأن هذا الميثاق يعتبر جزء من النظام العام وأن أي مخالفة له تعتبر مخالفة مسلكية وتصرف ينال من شرف المهنة.

بالمختصر، من غير تفصيل . عدد كبير من البرامج الصباحية وفرق عملها أساءت للمصلحة العامة للدولة وللمؤسسة التربوية العريقة في الأردن.

تلى ذلك إساءات متعددة من قبل المواقع الإلكترونية من خلال غياب سياسات تحريرية للتعليقات التي تنشرها وما أفرزت وما زالت تفرز من عنصرية وعشائرية وفأوية ضيقة و نعرات إقليمية من شأنها الإضرار بالمصلحة العامة للدولة.

ومربط الفرس، ما تم وصفه في ما يسمى بيان الأمن العام حول التحقيق الأولي لطعن المدونة ( وأقول المدونة فقط ) كرواية بوليسية أقرب ما تكون إلى الوصف الغير أخلاقي و تمثيل حالة المغدورة كقصص مسلسلات تركية أو مكسيكيةأو كرتون المحقق كونان.

كل ذلك قد خالف بشكل واضح ميثاق الشرف الصحفي الأردني حيث ورد في المبادئ والأهداف التي وضع من أجلها هذا الميثاق وقد وقعت عليه كافة الجهات الإعلامية الحكومية والخاصة . خالفت البند السادس والسابع اللذان ينصان على ما يلي :

– على الصحافة احترام حق الافراد والعائلات في سرية شؤونهم الخاصة وكرامتهم الانسانية.

– على الصحافة الابتعاد عن الاثارة في نشر الجرائم والفضائح والالتزام بالقيم الدينية والاخلاقية للمجتمع.

وخالفت المواد التالية :

المادة 10 : يلتزم الصحفيون بعدم نشر الاعمال ذات المستوى الفني الهابط التي تثير نزعة الشهوانية أو تشجع على الرذيلة أو الجريمة أو اثارة المشاعر المريضة التي يكون نشرها مخالفا لقيم المجتمع وأخلاقياته، وعليهم:

– الابتعاد عن الاثارة في نشر الجرائم والفضائح وتجنب الالفاظ البذيئة والنابية.
– عدم اللجوء الى المبالغة في تغطية الاخبار وكتابة التقارير أو تحريف البيانات التي يتلقونها أو احداث تغيير في الوثائق التي تصل اليهم.

المادة 11 : يلتزم الصحفيون باحترام سمعة الاسر والعائلات والافراد وسرية الأمور الخاصة بالمواطنين، وذلك طبقا للمبادئ الدولية. وأخلاقيات العمل الصحفي والقوانين المعمول بها في المملكة
وفي هذا الاطار يجب مراعاة ما يلـي :

* لكل شخص الحق في احترام حياته الشخصية والعائلية والصحيـة ومراسلاته ، ويعتبر التشهير بهم أو الاتهام بالباطل أو السب والقدح والقذف ونشر أسرارهم الخاصة والتقاط الصور لهم بأي وسيلة للاشخاص دون موافقة منهم في اماكن خاصة ، تعديات مسلكية يحرمها القانون.

* التفريق في النشر بين الخبر العام والحقيقة الخاصة التي لا تهم الرأي العام ويراعون في جميع الاوقات الخصوصية الفردية ويحسنون التعامل مع الاشخاص الذين تتناولهم الاخبار ، الا اذا كانت هذه الخصوصية ذات مساس بالمصلحة العامة أو الحياة السياسية داخل المجتمع.

* تجنب ذكر أقارب أو أصدقاء الاشخاص المدانيين أو المتهمين بجريمة دون موافقة أي منهم ، والانتباه بشكل خاص الى الاطفال الشهود أو الضحايا.

وبهذا التوضيح فإن المكتب الإعلامي في مديرية الأمن العام ومن خلال تقريره المنشور في المواقع الإلكترونية حول التحقيق الأولي في قضية المغدورة المدونة إيناس مسلّم قد خالف بشكل صريح وصارخ ميثاق الشرف الصحفي الأردني ونال من شرف المهنة. وأرجوا أن لايكون قد أثر على سير العدالة في حال وصول القضية إلى المحكمة ( إجتهاد ) .. كما أرجوا أنه لم يساهم في تضليل الرأي العام ونشر الدعاية الكاذبة.

فهل من حسيب أو رقيب ؟ أضع هذا الموضوع على مكتب أستاذي نقيب الصحفيين بطرد عاجل ومختوم بإسم المهنة الحرة والشعب والمظلمون في ظل الكلام.

للإطلاع على البيان إضغط هنا

* محمد فريج

Advertisements

6 أفكار على ”عندما ينال المكتب الإعلامي من “شرف المهنة”

  1. سيف عبيدات

    ما دام الشرطة الاسرائيلية عاجبيتك روووح اتمصرف بحق اراضيكم الي بعتوها لليهود بعتو فلسطين وجايين تلعبو بامن الاردن .. انت ما بدافع الا لانها من اصل فلسطيني ع كل حال بينت البنت وانكشف وطلعت بنت قهاوي وبنت ليل والله يجيرنا احنا اردنية ما عندنا بنت تطلع بالليل واذا بدك تقول عني متخلف انا متخلف لاني بخاف ع شرفي ومو مثلك مش سائل يا متحرر 🙂 ….. والف تحية لجهاز الامن العام

    1. بيدو

      فعلا كل اناء بما فيه ينضح …… والي مبين يا سيف انك بتنضح حقد وكره وهذا الشي واضح من كتابتك .

  2. جابر

    أحسنت محمد .. هذه المرة أنا معك، كنا دائماً مختلفين .. ووصلنا إلى مفترق طرق في بعض القضايا، والأهم من ذلك أنك على حق .. تحياتي لك وكــل الدعم لإيناس ولقضيتها العادلة.

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s