صوت الحذاء


مساء اليوم كنت مارا بسوق البلد، فجأة تجمهر المارة عند باب مطعم هاشم وفي الجهة المقابلة، وأصوات سيارات الإسعاف تتعالى معلنة إقتراب موكب من حافلات نقل موظفين وزراة الصحة وسيارات الإسعاف من أماما وخلفها دراجات الأمن العام – مش حالة طارئة ولا ما يحزنون – تقينت تماما انه موكب إحتفاء بذكرى مولد الملك.

حافلات مطبوع على جنباتها ( وزراة الصحة، مستشفى البشير ومعها سيارت إسعاف ) أكيد مفللة ديزل وبتلفلف وبتزمررر .. هكذا يكون الإحتفال .. بينما هناك في البشير من لايجد سريرا أو يعاني ألما حادا , لن أزيد اوجاعنا ..

المهم

في نفس اللحظة، ومع مرورو موكب السيارات الحكومية التي تعلوها الأعلام وليس فيها أحد سوى سائقيها وراكب أو إثنان، إقتنص بارئع بسطة تجمهر المارة ونادى بأعلى صوت .. أي بوط رياضي بس بخمسة دنانير.

صوت الحذاء، هذا ما أحتاج لسماعه لا أصوات الزمامير والسحجة ..

Advertisements

لا أفكار على ”صوت الحذاء

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s