كل مشكلة ولها حل إلاّ العنف الجامعي !!


لا يخفى على أحد استمرار التجاهل الرسمي لظاهرة العنف الجامعي خاصة في ظل تطور هذه الظاهرة كماً ونوعاً في الأسابيع الأخيرة.


ذبحتي ( ذبحتونا ) بتقاريرهم التي لا تلقى ردود رسمية وغير رسمية ، الحملة رصدت 14 مشاجرة كبيرة في الجامعات الأردنية اتسمت بامتدادها من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال خلال ما يقارب 20 يوم متتالية.

مش حتفلسف بأن هناك يد تحرك المشاجرات وأنها تهدف لضرب الحراك الشبابي فهذا الكلام بطعميش خبز .

أنا شخصيا لا أثق بكل إجتماعات ومؤتمرات وتوصيات “ذبحتونا” و القوى والفعاليات الشبابية والطلابية ولجنة التنسيق لأحزاب المعارضة و مؤسسات المجتمع المدني ، أنا لا أثق بكل ذلك لأننا شبعنا منها ولأنه لايوجد من يريد سماعها غيري في هذه الزاوية . في حين باتت أمي في البيت وزميلي في الجامعة وسائق الحافلة ولربما رئيس الجامعة ما يستمرئ حدوث مشاجرة في الجامعة أو الشارع .

بدأت الحظ ذلك مؤخرا من خلال إستقبال خبر المشاجرة بالنكات أو الشتم والعصبية ، حتى وسائل الإعلام تبدأ بملاحقة الخبر لكسب مشاهدة للموقع أو القناة لا أكثر .

هل سأفكر يوما بحمل سكين أو بلطة في حقيبتي بدلا من كتبي . ربما لن أشارك في مشاجرة ، ربا لأنني وحداني وليس لي عشيرة وفزيعة ربما لأحمي نفسي من هجمة شرسة يقودها مجموعة ملثمين دخلوا من بوابة الجامعة وأمام الأمن الجامعي الذي سوق يتنحى لهم .

ربما يتدخل معالي محمد القضاه بإقتراح لتنشيط رياضة قتال الشوارع في الأردن – إذا ما أعتبرناها رياضة – وبذلك تبدأ الجامعات بعمل مسابقات فيما بينها لنيل البطولة.

بدون مسخرة . الحكي جد

يجب النظر فورا ومع بداية الفصل الدراسي الثاني القادم بأسس القبول الجامعي وليس انتهاءاً بغياب الحريات الطلابية وإبقاء نظام الصوت الواحد وذلك لكل الجامعات دون إستثناء .
و تغيير آليات تعيين موظفوا الأمن الجامعي ، وتوظيف من هم دون سن ال40 ومن محافظات بعيدة عن الجامعة . وقبول طلبة محافظات الجنوب في جامعات الشمال وبالعكس . لما في ذلك من تنشيط لحركة النقل والتجارة وزيادة خبرات الطالب الحياتية وتعرفه على مناطق وطنه والخروج من عباءة المحسوبية والواسطات والسرعة في جمع أبناء العشيرة داخل الحرم الجامعي لأي خلاف بسيط بين الطلبة. إضافة إلى فائدة أخرى هي زيادة المحبة والألفة بين أبناء الشمال والجنوب والوسط ، أبناء المجتمع الأردني الواحد.

يجب على إدارات الجامعات أن يجعلوا هاجسهم تحسين سلوك طالب الجامعة الذي يمارس الفزعات العشائرية قبل التخرج والعمل والزواج ، وأن يحاربوا الفساد الذي يغزوا دوائر عمادة شؤون الطلبة والقبول والتسجيل ومكاتب المدرسين . إذ كيف سيؤمن الطالب بالعدالة والمساواة ومعاملة الناس بحسب كفاءتهم وليس بحسب أصولهم ومنابتهم وخواتيم أسمائهم إذا ما تخرّج وهو قد سجل مساقات الفصل بهاتف أجراه أحد – الي بمونوا – على مسجل الكلية . أو حصل على علامة مرتفعة لا يستحقها مطلقا بهاتف أجراه أحد – الي بخوفوا – وهناك من يرى كل ذلك بأم عينه ولا يستطيع أن يحرك ساكنا ، وأحيانا قد تصل به الأمور إلى عدم قدرته على المطالبة بأبسط حقوقه.

ولا أبرئ طالبا أو رئيس جامعة ومن هم تحت مسؤولياته من مسؤولياتهم تجاه أنفسهم وتجاه زملائهم ووطنهم . وكما يقال ، أصلح نفسك ودع القافلة تسيير. ولكم راع ومسؤول عن رعيته.

يعني بعض أفكار ويظل التساؤل في عقلي .. هساع كل مشاكل البلد بلقولها حل ، إلاّ العنف الجامعي !!

Advertisements

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s