73 نزيلة في الجويدة النسائي منهن 8 محكومات بالإعدام


أكد الدكتور العميد وضاح الحمود نيّة الجهات المعنية إغلاق كل من مركز إصلاح وتأهيل الجويدة و قفقفا و سواقة حال إنتهاء الأعمال الإنشائية و التحضيرية للمراكز الجديدة الأخرى وعددها ستة مراكز ، من أهمها مركز إصلاح و تأهيل ماركا الذي تم تجهيزه بكافة الوسائل المساعدة و قسم خاص لذوي الإحتياجات الخاصة .

وبيّن الحمود أنه يتم تجهيز هذه المراكز على أساس السعة و الرتابة و منح النزيل كل ما تتطلبه الحياة . سعيا في إتجاه التطور و الريادة و حقوق الإنسان .

جاء ذلك خلال محاضرة خاصة ألقاها العميد الحمود في كلية الأردن الجامعية التطبيقية للعلوم السياحية و الفندقية (عمون) يوم الثلاثاء الموافق 01-11-2011 وذلك في لقاء خاص مع منتسبي دورة الدلالة السياحية رقم 17

وقال الحمود ” أن الإحصائيات الحديثة تشير إلى وجود 73 من النساء في مركز إصلاح و تأهيل النساء في الجويدة منهن 8 محكومات بالإعدام ” .

مشيرا إلى حصول نزيلين خلال العام الماضي على درجة الدكتوراه أثناء فترة عقوبتهما داخل المراكز الإصلاحية و أن آخرين حصلوا على شهادة البكالوريوس .

وألمح الحمود في حديثه إلى ضرورة خلق بيئة آمنة و مستقرة للنزيل مبينا أهمية الإعداد النفسي والفني للنزلاء ، حيث تقام 23 دورة في مركز الجبيهة للإصلاح و التأهيل منذ العام 2008 و يتم تطبيق القانون رقم 4 لعام 2004 . مؤكدا إستمرار العمل على تطوير الهياكل التنظيمية لإدارة مراكز الإصلاح و التأهيل .

وأوضح الحمود خلال محاضرته أنه يتم العمل على تجهيز حدائق خاصة لزيارة العائلات التي فيها أطفال صغار ليتسنى مستقبلا زيارة الرجل النزيل أو المرأة النزيلة أطفاله في هذه الحديقة بلباسه المدني بحيث لا يؤثر ذلك سلبا على سلوكيات الطفل في ظل بعد أحد والديه عنه .

وبيّن الحمود أن سلطات المراكز ترفض إستلام النزيل إذا كان قد تعرض للعنف أو الإعتداء الجسدي ، حي يتم توجيهه للمدعي العام المتواجد في مراكز الإصلاح و التأهيل ليتقدم بشكوى مباشرة على الشرطي أو الشخص المسؤول الذي ألحق به الأذى ، عدى إمكانية تقدم النزيل بشوى لدى مكتب حقوق الإنسان في كل مركز .

الحمود أشار في حديثه إلى لجوء أصحاب السوابق لإفتعال المشكلات ودخول مراكز الإصلاح والتأهيل للإنتفاع بخدمات التأمين الصحي الكاملة .

يقول الحمود : ” من الطريف دخول إثنين من الأشخاص من خلال مشاجرة إلى أحد مراكز الإصلاح و التأهيل لكي يقوما بعمليتين جراحيتين تصل تكلفة الواحدة منهما إلى ما لا يقل عن عشرة آلاف دينار أردني “.

من الناحية الإقتصادية

يؤكد الحمود توفير فرص العمل للنزلاء من خلال ما تقوم به مراكز الإصلاح و التأهيل من توظيف للنزلاء الراغبين بالعمل داخل المراكز وإعطائهم دورات تدريبية في مجال الحرفة المرغوبة . وتقوم مشاغل مراكز الإصلاح و التأهيل بتمويل قطاع الأمن العام بكافة مستلزمات الأثاث مجانا بحيث يتمكن المواطن بالتنسيق مع الجهات الأمنية من شراء كافة أثاث منزله بثلث الثمن مقابل دفع أجور العمل و الرواتب بإنصاف للنزلاء العاملين حسب الحرفة و المهنة.

حال النزيل بعد خروجه .. عثرات تجب إزالتها

إن من أهم ما تطرق إليه العميد الحمود من مشكلات إجتماعية يعاني منها النزلاء بعد خروجهم من مراكز الإصلاح والتأهيل ، ما يلي :

أولا : حصوله على شهادة عدم المحكومية و التي تقف عائقا في طريق مستقبل المفرج عنهم لمدة لا تقل عن خمس سنوات و أحيانا لمحكوميات مثل الذمم و حادث السيارة و ربما تهم أخرى أقل من ذلك.

ثانيا : التوقيع الإجباري الساعة العاشرة صباحا و الساعة الثالثة عصرا و التي تمنع الملزمين بها من الحصول على عمل إضافي .

ثالثا : عدم الفصل ما بين الموقوفين و المحكومين ، وهذا ما يخطط لحله مستقبلا لكي لا يتأثر ” الصالح بالطالح ” .

* مدونة تحويلة

Advertisements

فكرة واحدة على ”73 نزيلة في الجويدة النسائي منهن 8 محكومات بالإعدام

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s