أنا بقلك كيف


” رفع ضغطي ” لما كتب الدكتور محمد حسين المومني مقاله بجريدة الغد بتاريخ 12-8-2011 تحت عنوان : كيف نتعامل مع التعديلات الدستورية؟

كان واضحا فيه عدم حزمه موقفه من هذه التعديلات وأنه متحفظ ويجب أن ياخذ فترة للنظر فيها . تقول كأنه راح يمتحنوه فيها بإمتحان وزاري.

كتب : يجب أن ننظر للتعديلات الدستورية من زاوية قدرتها على إعادة التوازن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ومن منظور قدرتها على أن تتقدم بالاردن ديمقراطيا بما يدستر تداول السلطة على قاعدة الأغلبية البرلمانية.

الهدف الاول في تقديري تحقق الى حد بعيد على الأقل نظريا، فقد تم تقييد قدرة الحكومات على حل مجلس النواب ضمن شرط إجراء انتخابات خلال مدة أربعة أشهر ..

أقول : يعني انت بتضمن أنه جلالة الملك ما يحل المجلس ؟ وهل قامت الحكومة يوما بحل المجلس ؟ وكيف للحكومة أن تحل المجلس إذا كان في ذلك تدخل مباشر وسلطة فوقية من قهرية للسلطة التنفذية على السلطة التشريعية ؟

كتب :التعديلات لم تعط مجلس النواب الحق “باقتراح” مشاريع القوانين، وأبقى ذلك الحق محصورا بيد الحكومات، وفي هذا استمرار لإضعاف دور مجلس النواب التشريعي من حيث قدرته على اقتراح مشاريع القوانين ذاتيا وبدون أن يكون مضطرا لإرسال هذا الاقتراح للحكومات لتقوم هي بدورها بصياغته وإرساله لمجلس النواب كما هو جار حاليا.

نفس القصة ،، مش المفروض التعديلات تدعم مبدأ فصل السلطات ؟ مش هالحد من قدرات مجلس النواب يعتبر إنتهاك صارخ لحقوقه في التشريع بما يخدم الشعب ” والأمة “. في حال حاجتها لقانون يسهل حياتها ؟ ليش انا بتعب حالي وبأنتخب نواب ؟ عشان يوافقوا أو يرفضوا قياس الثوب الي مفصلاه الحكومة الرشيدة بس !!

كتب المومني : … بتقديري أن آخر شيء نريده هو أن نطرح هذه التعديلات للنقاش الوطني العام أو للاستفتاء بصيغة أو بأخرى، فالتعديلات عملية فنية قانونية معقدة جدا لا نريد أن يتعامل معها غير الخبراء.

وليش يا بعد قلبي ؟ شعبنا قاصر ؟ متخلف مثلا ؟ مش على أساس أنه 99% من الشعب متعلم حسب إحصاءات موثقة . مش في عندك 22 جامعة على ما أًذكر إذا ما ” فقسن ” .. هالخبراء كثير شايفهم بحتكوا بالشارع وعارفين حاجاته .. مهي نص حياتهم برا البلد وبعرفوا عن الشعب من خلال الفضاءيات .. ولا صرنا مثل دولة أثينا بزمناتها الطبقة الحاكمة وطبقة المواطنيين هم فقط من يقرروا ويخططوا ليحكموا الشعب والدولة. أين قيمة الإنسان إذا الإنسان أغلى ما نملك !!

ويتابع المومني : لا نريد أيضا أن تطرح التعديلات الدستورية لتتم مناقشتها بندا بندا تحت قبة البرلمان والأفضل أن تؤخذ كحزمة واحدة غير مجزأة عند التصويت ، وبغير ذلك فلن يتم إقرار التعديلات الا بعد أشهر طويلة.

مش فاهم وين المشكلة ؟ يعني عقد إجتماعي بين الدولة والشعب بدك ينطبخ بيومين ؟ أساسا أنا لا أثق بقدر المجلس الحالي على تناول البنود فرادا وجمعا .. شوية ضغط حكومي كلهم بيعطوا ثقة مع إكسسواراتها ،، كيف بدهم يوافقوا على تعديلات دستورية .

يقول : صيغة وطنية على غرار ما حدث عند إقرار الميثاق الوطني قد تكون الطريق الأنسب سياسيا في هذه المرحلة والتي ستعطي التعديلات بُعدها الوطني المطلوب.

أي بعد وطني يتمثل بشيوخ ووجهاء عشائر ونواب ووزراء سابقين .. أليس في هذا تكريس للعشائرية ؟ أولم يرفض الكثير من أبناء هذا الوطن هذه الصيغة التي تكتب عنها ؟ ثم أين هو الميثاق الوطني ؟

يا ناس .. أنا بقلكم كيف أنه لازم نرفع سوية مشاركتنا في رسم و بناء مستقبلنا .. بأن نعرف حقوقنا وإبداء رأينا بالتعديلات الي تتم والتي تحدد وتقيد ملامح السير في بناء مستقبل هالوطن الطيب .

لشو الداعي لكل حملات وزارة الحكي الفاضي ” التنمية السياسية ” عن المشاركة بالإنتخابات والدعوات لإنخراط الشباب بالعمل السياسي .. ومن هالحكي لا تعد ،، وبآخر مشهد بنكتشف أنه بينسحب علينا فيلم هندي .. قال شو ما في داعي الشعب يجري تصويت ع التعديلات .

غير أصوتلكوا بالشوارع .

* تحويلة يكتبها محمد فريج .

دستور الدولة يعكس فلسفتها السياسية والاجتماعية أيا كانت تلك الفلسفة ومن ثم فانه علي ذلك يعتبر الأساسي الشرعي لكل الأنظمة القانونية في الدولة. وإذا استرجعنا المفهوم الواسع الدستور.. فأننا سنري انه هو الذي يضم القواعد الأساسية التي تحدد سلطات الدولة واختصائها، وعلاقاتها بالأفراد. ومن هذا يتبين أن مضمون القواعد الدستورية يسمو بطبيعته علي مضمون القواعد القانونية الأخرى التي تصدر عن السلطات.

Advertisements

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s