بحاجة لكلية إعلام في اليرموك !!


في الاصل أن كل طالب علم يفخر بمدرسيه ، يفخر بمدرسته ، بجامعته ، بكليته .

بالاصل ان العلاقة بين المعلم و الطالب مبنية على أساس متين من الود والإحترام و التقدير لا لشيء إلاّ لشرف العلم والعلماء.

في الأصل ايضا … ان الصحفي ” مهندس مجتمع ” كما يقول أبو سليم … عبارة سمعتها عشرات المرات تدفعني اليوم لتمحصها . كيف لبائع صابون أن يعلمك قانون الجاذبية الأرضية ؟ وكيف لرسام أن يعلمك قانون فيثاغورس ؟

ما العلاقة بين المهندس في مثل هذه الحالة و سائق تكسي محترم ، تصعد سيارته لبضعة كيلوا مترات تكتشف خلالها أنه عامل السبعة وذمتها و تعشى ليلة البارحة مع دولته و هو يعرف تاريخ الخلافات بين أبو عدي وابو جمال ولولا ستر الله لكان مكان شخص اعرفه تماما .

كلمات لا تعبر عن معاناة طالب في كلية الإعلام … لأنها لن تشفي غليله … معاناة تتكرر يوميا … مع أكثر من مدرس و في أكثر من مساق …

يحضر الطلبة للمحاضرات للغياب فقط … يدلي بعض المحاضرين دلوهم في امور لا علاقة لها بالمساقات وخططها باي صلة … يتدارك أن طلبة 2007 لا يتقنون ” مونتاج ” مشاريعهم فيأنبه ضميره ليجبرهم على حضور دورات مونتاج إذاعي و تلفزيوني لأسابيع وبكل سعادة وهناء يخرج الطالب يدندن ” تيتي تيتي … متل ما رحتي متل ما جيتي … ” . سأخبرك لماذا ؟

لأنه لا يمكن له أن يستوعب ما يتعلمه عن برامج المونتاج من غير تطبيق عملي ، ومن غير دوسيّة ، أو برنامج المونتاج الذي لا يتوفر إلا على جهاز المدرب بنسخة غير أصلية .

عزيزي المهتم ،،، هذه بسيطة

في سنوات دراسية ماضية … قال لي أحد الزملاء … لا تفرح كثيرا لأن الوضع ………

اكتشفت بنفسي انني أدرس نفس المساق بتسميات مختلفة … ترادوني فكرة شريرة بين الفينة والأخرى . بأن أقوم بتصوير مشروع لمساق وأن اقدمه لمدرسين المساقات الأخرى ، طالما أنه لا تنسيق بينهم كما لا فرق بين مشروع كتابة الأخبار للتلفزيون والإخراج التلفزيوني … فكلا المساقين يطلب المدرسان بهما أن تقدم نشرة اخبار تلفزيونية .

معقول ونص …

لدينا مختبر واستوديوهات تلفزيونية وإذاعية تتسع لـــ 20 طالب وطالبة ” على الواقف … و أنا بقعد على الموكيت عادي ما عندي مشكلة ” ، ويوجد 5 كميرات ” ما في مثلها في استراليا ” كما يقال … طبعا لإن استراليا رمت بنفاياتها لنا . ولدينا أيضا 600 طالب . اظن ان عددهم يكفي لتتخيّل فرصة تدريبهم و زيادة مخزونهم العملي والتقني .

الموضوع مش شخصي …

لو كان الموضوع شخصي لأنفجر القلم … ولو إني لا أجد إجابة لإختلاف معاملة المدرس للطالب إذا ما عرف أنه يعمل في مطعم او بقالة وتغيرها التدريجي إذا ما عرف أن نفس الطالب … يعمل في إحدى المؤسسات الإعلامية !!

الموضوع مش شخصي أيضا عندما يمنع الطلبة من المشاركة في ملتقى للإعلاميين الشباب … ومش شخصي كمان لما محاضر تنتهي محاضرته وهي يلقي باللوم على مواااااقع إلكترونية وخبر بسيط تداولته ” كتبه طالب في يدرس المساق ” .

الموضوع مش شخصي عندما ينخر الجسم الطلابي ” أسفين أرض جو ” من طالب لمدرس حول مجموعة من الطلبة قالوا وعملوا وفعلوا و ….

بشرى سارة …

يقول أحد المدرسين في لحظة غضب : ” شباب روحوا ادرسوا إعلام في كلية ثانية … لأنهم قرروا يحولوها لكلية تاريخ “.

أنا بقول … يلغوا ” كلية الهندسة ” … لأن المهندسين كثر في البلد … نحن بحاجة إعلاميين و صحفيين … ولهذا المطلب … نحن بحاجة لتأسيس كلية إعلام .


Advertisements

فكرة واحدة على ”بحاجة لكلية إعلام في اليرموك !!

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s