يا سادة


لم تعد تساورني الشكوك بأنكم يا سادة حثالة القوم … زنادقتهم ، كفرتهم ، وفراعنتهم ،

جميلون أنتم في البارحة … رائعون أنتم اليوم … زائفون في المساء …
جمالكم زائف لأن قطرات من المطر تساقطت عليكم كقطع الليل المظلم … عرتكم امام ناظريكم .

لستم الليلة عندي سوى أكياس سوداء كبيرة محشوة بالطين .

كلماتي لا تستحقونها … لذا سأدخل حجرة الصامتين … وهناك سأرسم على جدرانها صوركم القبيحة … التي أرغمتنوني على حفظها … وكنت وما زلت … أكره الحفظ .

يا سادة … لقد عجزتم الليلة عن سيادة انفسكم وسياستها مسافة لم تتجاوز أنوفكم …
يا سادة … لكم مني كلمة … خسرتم وحفرتم قبركم ”

Advertisements

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s