ذاكرة الخيال …


الليلة جلسنا … تكلمنا وعدت إلى البيت منهكا ،،، ومن عادتي أن أكتب فكان :

دردشات افتقدها وتعود بي الدقائق الليلة لأنبش ذاكرتي المهترئة … عن طيف طفل يلعب على دراجة هوائية …
يقع أرضا … تبكي على ألمه بنت الجيران التي كبر وتررع مستظلا بحديد الحماية الأحمر الذي كان يبروز نوافذ غرفتها الشرقية ….

اليوم وأنا ارتشف قهوتي المرة تذكرت يوم قدمتي لي كأسا من الشاي وشربته متكبرا على مضض … ذلك أنك وضعت فيه ملعقة من الملح بدلا من السكر … هل تصدقين !! كانت من أجمل لحظات الطفولة . اليوم أدركت أنني كنت طفلا لا يعرف المزاح والفرح طريقا إلى قلبه … اليوم عندما انتهيت من آخر رشفة و قبل أن أفتح هذه الورقة قلبت فنجاني صديقتي …

الفنجان فيه تفل تشكّل على مزاجي و بما املته مخيلتي … رسما شفافا … لأربعة خطوط قصيرة فسرتها على انها من العمر أربعة فقط مضت ،،، مذ التقينا وافترقنا . ولا احسب سواها .

في أسفل الفنجان كومة من الصور ذات الألوان الخضراء والزرقاء والصفراء … أجمل ما ارتديتي هو اللون الزهري

… في تعرجات التفل درج كنا نجلس عليه انا في الاسفل وانت في الأعلى
نرمي لبعضنا نظرة ، قبلة ، وردة ، صرخة ، قطعة نقود !!

أيّ

من رمى بهذه على رأسي ؟

انا .

لماذا ؟ ألمتني كثيرا .

قم ضلي الفجر و جهز نفسك للذهاب إلى الجامعة

Advertisements

سيتم عرض تعليقاتكم بعد قليل . نشكر تفاعلكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s